مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للمجرمين في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٢٢
﴿ يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ﴾
سورة القَصَص ١٧
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للمجرمين»
مدلول قولة «للمجرمين» في القرءان: مدلول «لّلۡمجۡرمين»: أصحاب جرم ظاهر يميزهم القرءان بعاقبة أو سبيل أو موقف يومي
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡمُجۡرِمِينَ» وجذرها «جرم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجعل «لّلۡمجۡرمين» أصل جرم عاملًا في أصحاب جرم ظاهر يميزهم القرءان بعاقبة أو سبيل أو موقف يومي لا في عموم الجذر كله.
استعمالها في الآيات
في «لّلۡمجۡرمين»، مجال الاستعمال في «لّلۡمجۡرمين» هو اسم لفئة تقابل المؤمنين أو الحق أو الرحمة، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «لّلۡمجۡرمين»، تجعل «لّلۡمجۡرمين» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: فرز الجماعة بحسب جرمها وما يترتب عليه من بأس أو نار أو خزي، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه لّلۡمجۡرمين (2 موضعًا): في «لّلۡمجۡرمين»: «لّلۡمجۡرمين» يقرأ الجرم من جهة أصحاب جرم ظاهر يميزهم القرءان بعاقبة أو سبيل أو موقف يومي.
ما يميّزها عن أخواتها
في «لّلۡمجۡرمين»، حدّ «لّلۡمجۡرمين» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها تسمية فئة لا مجرد فعل واحد، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «لّلۡمجۡرمين»، الآيات تجعل «لّلۡمجۡرمين» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والسياقات تجمع بين التكذيب والاستكبار والعاقبة والنار والتمييز يوم القيامة من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر جرم
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.