مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وباءو في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٦١
﴿ وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١١٢
﴿ ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وباءو»
مدلول قولة «وباءو» في القرءان: انتهوا حاملين غضبا من الله بعد فعل سابق أوجب تلك العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَبَآءُو» وجذرها «بوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجمع الواو مع فعل رجوع إلى نتيجة محمولة، وفي الموضعين تأتي بعد تقرير ذلة ومسكنة لا بعد تمكين في مكان.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سياق توبيخ تاريخي يربط الكفر بالآيات وقتل النبيين والعصيان بالوصول إلى غضب إلهي ظاهر.
أثرها في السياق
تجعل الغضب نتيجة ملتصقة بهم، لا مجرد خبر منفصل؛ فالذلة والمسكنة يحيطان بالمشهد ثم تأتي القَولة بحكم العاقبة.
عائلات الاستعمال
- غضب بعد ذلة ومسكنة (2 موضعًا): الوصول إلى غضب من الله ملازم لحكم الذلة والمسكنة وسببُه الكفر والعصيان.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (فباءوا) لأن الفاء هناك تربط النتيجة بصفقة الكفر بغيا. وتفارق صيغ التبوئة التي تدل على إنزال في مكان أو إعداد مقام.
تحليل أعمق
الآيتان متقاربتان في ترتيب الحجة: ضربت عليهم الذلة أو المسكنة، ثم جاء حمل الغضب، ثم سُمي سبب ذلك بالكفر والقتل والعصيان والاعتداء.