قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فباءو في القرءان

1 موضعالجذر: بوء

الشاهد

سورة البَقَرَة ٩٠

﴿ بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فباءو»

مدلول قولة «فباءو» في القرءان: صاروا إلى غضب متراكم بسبب كفرهم بما أنزل الله بغيا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبَآءُو» وجذرها «بوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل (فباءوا) جوابا مباشرا لما اشتروا به أنفسهم، فليست القَولة وصفا ماضيا مجردا بل خاتمة سبب مذكور قبلها.

استعمالها في الآيات

ترد بعد بيان بئس الشراء، فيستعمل الفعل لإغلاق الصفقة المعنوية على عاقبة غضب فوق غضب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الخسارة غير محصورة في سوء الاختيار، بل في حمل نتيجة مضاعفة تلي ذلك الاختيار مباشرة.

عائلات الاستعمال

  • تعقيب الغضب على الشراء الفاسد (1 موضعًا): الكفر بما أنزل الله بغيا ينتهي إلى غضب مضاعف.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن (وباءوا) بكون الفاء علامة تعقيب سببي داخل آية واحدة. وتختلف عن (باء) المفرد لأن الفاعل هنا جماعة مخصوصة بصفقة الكفر.

تحليل أعمق

السياق يبدأ بشراء الأنفس بالكفر، ثم يذكر البغي في إنزال الفضل، ثم تأتي الفاء معلنة أن العائد من هذا المسار غضب على غضب وعذاب مهين.

قَولات أخرى من جذر بوء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر