مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبوءو في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٩
﴿ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبوءو»
مدلول قولة «تبوءو» في القرءان: استقروا في الدار والإيمان قبل المهاجرين، حتى صار مقامهم قابلا لاستقبال غيرهم ومحبتهم وإيثارهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبَوَّءُو» وجذرها «بوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجمع الماضي يصف جماعة سابقة على المهاجرين استقرت في الدار والإيمان، لا مجرد منحت موضعا.
استعمالها في الآيات
تستعمل في وصف أهل الدار الذين يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون حاجة ويؤثرون على أنفسهم.
أثرها في السياق
تجعل التبوؤ أصل موقفهم الاجتماعي: من رسخ في الدار والإيمان استطاع استقبال المهاجرين بلا ضيق في الصدر.
عائلات الاستعمال
- رسوخ الدار والإيمان (1 موضعًا): استقرار سابق يجعل الجماعة مؤهلة للمحبة والإيثار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن (تبوأكم في الأرض) لأن هذه دار وإيمان مع علاقة بالمهاجرين، لا تمكين قوم في السهول والجبال.
تحليل أعمق
القَولة لا تقف عند سكن المدينة؛ فقد عطف الإيمان على الدار ثم فصل آثار ذلك: المحبة، عدم الحاجة، الإيثار، والوقاية من الشح.