قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة باء في القرءان

2 موضعينالجذر: بوء

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٦٢

﴿ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة الأنفَال ١٦

﴿ وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «باء»

مدلول قولة «باء» في القرءان: رجع أو انتهى حاملا سخطا أو غضبا من الله بسبب مسار مختار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَآءَ» وجذرها «بوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المفرد الماضي (باء) يصف شخصا أو من يولّي ظهره وقد آل إلى سخط أو غضب، وفيه مقابلة حادة مع الرضوان أو الثبات.

استعمالها في الآيات

يستعمل في المقابلة بين اتباع الرضوان وحمل السخط، وفي حكم تولية الدبر يوم القتال إلا لعذر مذكور.

أثرها في السياق

يضبط القَولة ميزان المصير: ليس كل رجوع حركة مكانية، بل قد يكون انصرافا ينتهي بصاحبه إلى غضب ومأوى جهنم.

عائلات الاستعمال

  • حمل سخط أو غضب (2 موضعًا): الفعل يربط المسار المختار بعاقبة غضب أو سخط من الله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق (تبوأ) في شأن ابن آدم لأن ذلك طلب تحميل إثم، ويفارق صيغ التبوئة لأن هذه لا تمنح موضعا بل تصف عاقبة محمولة.

تحليل أعمق

آل عمران تجعل (باء بسخط) ضد اتباع الرضوان، والأنفال تجعل (باء بغضب) نتيجة تولية الدبر في القتال. الجامع هو حمل عاقبة إلهية لا مجرد رجوع جسدي.

قَولات أخرى من جذر بوء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر