مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نتبوأ في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٧٤
﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نتبوأ»
مدلول قولة «نتبوأ» في القرءان: نتخذ من الجنة مواضعنا حيث نشاء بعد أن صدق الله وعده وأورثنا الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَتَبَوَّأُ» وجذرها «بوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المتكلمين في الجنة تأتي بعد الحمد على صدق الوعد ووراثة الأرض، فهي قول تحقق لا طلب ولا وعد.
استعمالها في الآيات
تستعمل في كلام أهل الجنة عند الحمد، فتصف حرية المقام داخل الجزاء المحقق.
أثرها في السياق
تجعل نعيم الجنة ظاهرا في سعة الاختيار، وتربط تلك السعة بصدق الوعد ونعم أجر العاملين.
عائلات الاستعمال
- اختيار المقام في الجنة (1 موضعًا): أهل الجنة يصفون سعة مقامهم حيث يشاؤون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن (لنبوئنهم) لأن تلك وعد سابق، وعن (يتبوأ) لأن يوسف يتبوأ في أرض الدنيا لا في الجنة.
تحليل أعمق
القول يبدأ بالحمد على صدق الوعد، ثم يذكر وراثة الأرض، ثم (نتبوأ من الجنة حيث نشاء). القَولة إذن شهادة تحقق لا تقرير نظري.