قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنبوئنهم في القرءان

2 موضعينالجذر: بوء

المواضع (2)

سورة النَّحل ٤١

﴿ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٥٨

﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنبوئنهم»

مدلول قولة «لنبوئنهم» في القرءان: وعد إلهي بإنزال المؤمنين منزلا حسنا: في الدنيا للمهاجرين، وفي الجنة غرفا للذين آمنوا وعملوا الصالحات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ» وجذرها «بوء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اللام والنون المشددة تجعلان التبوئة وعدا مؤكدا للمؤمنين، لا وصفا لمقام حاضر.

استعمالها في الآيات

تستعمل في تثبيت من هاجر بعد الظلم ومن آمن وعمل صالحا، وتنتقل بين حسنة الدنيا وغرف الجنة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الجزاء مكانا موعودا لا معنى مجردا؛ فالظلم والهجرة والعمل الصالح يقابلها تمكين مخصوص.

عائلات الاستعمال

  • حسنة الدنيا للمهاجرين (1 موضعًا): وعد بموضع حسن في الدنيا لمن هاجر في الله بعد الظلم.
  • غرف الجنة للعاملين (1 موضعًا): وعد بإنزال أهل الإيمان والعمل الصالح في غرف الجنة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن (بوأنا) لأنها وعد مستقبل مؤكد، وعن (نتبوأ) لأنها قبل تحقق دخول الجنة لا بعد الحمد على صدق الوعد.

تحليل أعمق

النحل تضع الوعد في الدنيا ثم تذكر أن أجر الآخرة أكبر. والعنكبوت تجعل الوعد من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار، فالمكانان مختلفان والضمان واحد.

قَولات أخرى من جذر بوء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر