مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تبوأ في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٢٩
﴿ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تبوأ»
مدلول قولة «تبوأ» في القرءان: أن تتحمل إثمي وإثمك فيصير الإثم عاقبة واقعة عليك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَبُوٓأَ» وجذرها «بوء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل هنا موجّه إلى المخاطب في كلام ابن آدم، ومفعوله الإثم لا المكان؛ لذلك لا يصح حمله على التوطين.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة في رفض مقابلة القتل بالقتل، إذ يريد المتكلم أن يقع حمل الإثم على المعتدي وحده.
أثرها في السياق
تنقل القَولة مركز الفعل من اليد إلى التبعة: القتل لا يورث غلبة فقط، بل يجمع على فاعله إثم الطرفين وجزاء النار.
عائلات الاستعمال
- تحمل الإثم (1 موضعًا): وقوع تبعة الإثم على من يقدم على الظلم.
ما يميّزها عن أخواتها
أقرب إلى (باء بسخط) من جهة حمل العاقبة، لكنه يختلف بأن المحمول هنا إثم محدد داخل خطاب بين أخوين لا غضب مصرح به.
تحليل أعمق
التركيب (تبوء بإثمي وإثمك) يجعل الإثم محمولا مقصودا، ثم يفسره السياق بأصحاب النار وجزاء الظالمين. فلا علاقة له بتبوئة البيوت أو الأرض.