مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأيتها في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٢٧
﴿ يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأيتها»
مدلول قولة «يأيتها» في القرءان: نداء للنفس المطمئنة بوصفها المستقرة الراضية المرضية في سياق الرجوع إلى الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰٓأَيَّتُهَا» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«يٰٓأيّتها» نداء مؤنث كامل يستدعي النفس الموصوفة بالطمأنينة، فيعيّنها للخطاب الخاص.
استعمالها في الآيات
تأتي في ختام سورة الفجر بعد مشاهد الطغيان والابتلاء، لتفصل النفس المطمئنة بخطاب خاص.
أثرها في السياق
تنقل النفس من عموم المشاهد إلى نداء قبول وقرب، فيظهر فرقها عن النفس المنشغلة بالدنيا والابتلاء.
عائلات الاستعمال
- نداء النفس المقبولة (1 موضعًا): استدعاء النفس المطمئنة إلى مقام الرجوع والرضا بعد انقضاء مشاهد الابتلاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «أيّتها» بلا ياء لأنها نداء كامل مستقل، وتختلف عن «يٰٓأيّها» لأن المخاطب مؤنث اللفظ: النفس.
تحليل أعمق
النداء لا يكتفي بتسمية النفس؛ يصفها بالطمأنينة قبل الأمر بالرجوع، ثم يأتي بعدها الرضا ودخول العباد والجنة. فالقولة تفتح مقامًا مقابلًا لما سبق من اضطراب الإنسان في البسط والقدر.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.