مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأي في القرءان
الشاهد
سورة المُرسَلات ١٢
﴿ لِأَيِّ يَوۡمٍ أُجِّلَتۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأي»
مدلول قولة «لأي» في القرءان: سؤال عن اليوم الذي أُجلت له الرسل وما يتصل بالفصل بين الخلق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَيِّ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام في «لأيّ» تجعل التعيين متعلقًا بالغاية الزمنية التي أُجلت لها الأمور المذكورة.
استعمالها في الآيات
تأتي في سورة المرسلات وسط مشاهد مؤجلة إلى يوم معلوم، فتجعل اليوم نفسه محل السؤال.
أثرها في السياق
تشد الانتباه إلى موعد الفصل، فلا يبقى التأجيل غامضًا بلا غاية.
عائلات الاستعمال
- تعيين موعد الفصل (1 موضعًا): سؤال عن اليوم الذي تنتهي إليه آجال الرسالات والحساب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «بأيّ» لأن اللام تجعل السؤال للغاية، لا للسبب أو الموضع. وتختلف عن «أيّما» لأنها ليست تخييرًا بل طلب تعيين موعد.
تحليل أعمق
القولة تأتي قصيرة ثم يليها الجواب في السياق: يوم الفصل. فهي لا تبحث عن مقدار الزمن، بل عن غاية التأجيل التي يلتقي عندها الحساب والوعد.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.