مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأي في القرءان
المواضع (2)
سورة لُقمَان ٣٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرُۢ ﴾
سورة التَّكوير ٩
﴿ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأي»
مدلول قولة «بأي» في القرءان: تعيين متعلق مجهول: بأي أرض تموت النفس، وبأي ذنب قتلت الموءودة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَيِّ» وجذرها «ءيي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء في «بأيّ» تجعل أداة التعيين متعلقة بموضع أو سبب، فيسأل السياق عن الأرض أو الذنب الذي وقع به الأمر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع أمرين يغيب علمهما عن الإنسان أو يغيب وجههما العادل: مكان الموت، وسبب قتل الموءودة.
أثرها في السياق
تكشف حد علم الإنسان في موضع، وتحوّل القتل في الموضع الآخر إلى مساءلة عن سبب لا يثبت.
عائلات الاستعمال
- تعيين موضع الموت المجهول (1 موضعًا): بيان أن مكان موت النفس خارج علمها وتدبيرها.
- مساءلة سبب القتل (1 موضعًا): إظهار بطلان قتل الموءودة بسؤال عن الذنب الذي جعلوه علة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «فبأيّ» لغياب التفريع بالفاء، وعن «لأيّ» لأن الباء تسأل عن المتعلق المصاحب، لا عن الغاية الزمنية.
تحليل أعمق
في لقمان، القولة تقف عند علم الغيب: النفس لا تدري بأي أرض تموت. وفي التكوير تتحول الباء إلى سؤال محاكمة: بأي ذنب قتلت، فيظهر أن الذنب المزعوم غير قائم في النص نفسه.
قَولات أخرى من جذر ءيي
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.