مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأبت في القرءان
المواضع (8)
سورة يُوسُف ٤
﴿ إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ ﴾
سورة يُوسُف ١٠٠
﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾
سورة مَريَم ٤٢
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة مَريَم ٤٣
﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٤٤
﴿ يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٤٥
﴿ يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا ﴾
سورة القَصَص ٢٦
﴿ قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ ﴾
سورة الصَّافَات ١٠٢
﴿ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأبت»
مدلول قولة «يأبت» في القرءان: يا أبت: نداء قرب للأب من ولده عند عرض خبر أو نصح أو طلب أو إجابة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰٓأَبَتِ» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الأصل القريب يصير نداءً رقيقًا من الفرع إلى أبيه، فتخصص القَولة الأبوة إلى مخاطبة حية تجمع قرب النسب مع طلب أو نصح أو امتثال.
استعمالها في الآيات
ينطق بها يوسف في الرؤيا وتأويلها، وإبراهيم في دعوة أبيه، وابنة مدين في المشورة، والابن في قبول أمر أبيه.
أثرها في السياق
تجعل الكلام شديد القرب دون أن تلغي اختلاف الموقف بين نصح وطلب وطاعة.
عائلات الاستعمال
- الرؤيا بين يوسف وأبيه (2 موضعًا): النداء يحمل عرض الرؤيا أولًا ثم إعلان تأويلها بعد تحققها.
- نصح إبراهيم لأبيه (4 موضعًا): النداء يلين خطاب الإنقاذ من عبادة لا تسمع ولا تبصر ومن ولاية الشيطان.
- مشورة ابنة لأبيها (1 موضعًا): النداء يفتح اقتراح الاستئجار على الأب.
- جواب الابن لأمر أبيه (1 موضعًا): النداء يسبق قبول الابن ما يؤمر به أبوه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لأبيه لأنها نداء مباشر مسموع داخل الآية، لا مجرد إسناد قول إلى جهة الأب.
تحليل أعمق
القَولة صوت العلاقة نفسها؛ ففي يوسف تفتح وتختم مسار الرؤيا، وفي مريم تلين خطاب إبراهيم مع أبيه رغم مفارقة العبادة، وفي القصص تأتي مشورة بنت لأبيها، وفي الصافات يرد الابن على أبيه بالتسليم. لذلك فمدلولها ليس الحنان وحده ولا الطاعة وحدها، بل خطاب الفرع لأصله القريب.
قَولات أخرى من جذر ءبو
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.