مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأبيه في القرءان
المواضع (9)
سورة الأنعَام ٧٤
﴿ ۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة التوبَة ١١٤
﴿ وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ﴾
سورة يُوسُف ٤
﴿ إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة مَريَم ٤٢
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٥٢
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ ﴾
سورة الشعراء ٧٠
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٨٥
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٢٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة المُمتَحنَة ٤
﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأبيه»
مدلول قولة «لأبيه» في القرءان: لأبيه: إلى أبيه المفرد، جهة الأصل القريبة التي يوجَّه إليها خطاب الابن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَبِيهِ» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينحصر عنصر الأصل هنا في أب مفرد مضاف إلى الابن، وقيد اللام يجعله جهة توجّه بالقول أو الاستغفار أو الرؤيا.
استعمالها في الآيات
يأتي غالبًا في قول إبراهيم لأبيه في شأن العبادة، ويأتي مرة في إسرار يوسف لأبيه بالرؤيا.
أثرها في السياق
يفتح الخطاب من الفرع إلى الأصل مع بقاء الحق فوق رابطة الأبوة.
عائلات الاستعمال
- خطاب إبراهيم لأبيه في العبادة (8 موضعًا): الأب يواجه بقول يتعلق بالمعبودات أو الوعد بالاستغفار ثم البراءة.
- إيداع الرؤيا عند الأب (1 موضعًا): يوسف يوجّه خبر الرؤيا إلى أبيه القريب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يا أبت؛ فهذه صيغة إخبار عن جهة القول، أما النداء فيحمل صوت المخاطبة نفسه.
تحليل أعمق
أغلب المواضع تجعل إبراهيم مواجهًا أباه أو ذاكرًا وعد الاستغفار له، وفيها تتجاور القرابة مع البراءة من المعبودات. موضع يوسف مختلف النبرة؛ الأب مستقبل رؤيا الابن لا خصم في عبادة. الجامع أن الأب هو الجهة الأولى التي يذهب إليها قول الابن.
قَولات أخرى من جذر ءبو
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.