قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاباؤكم في القرءان

5 مواضعالجذر: ءبو

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ١١

﴿ يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٢٢

﴿ وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا ﴾

سورة الأنعَام ٩١

﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة التوبَة ٢٤

﴿ قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾

سورة سَبإ ٤٣

﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا رَجُلٞ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمۡ عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُكُمۡ وَقَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٞ مُّفۡتَرٗىۚ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاباؤكم»

مدلول قولة «ءاباؤكم» في القرءان: آباؤكم: أصولكم السابقون حين تُذكر صلتهم بكم في حكم أو معرفة أو محبة أو عبادة موروثة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَابَآؤُكُمۡ» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة ترفع آباء المخاطبين بوصفهم أصولًا سابقة تدخل في أحكام متعددة: نفع القرابة، حرمة ما سبق، حد العلم، محبة الأهل، وموروث العبادة.

استعمالها في الآيات

لا تنحصر في التقليد؛ فهي تأتي في الميراث والنكاح والعلم والولاء العاطفي ورد الرسالة.

أثرها في السياق

تجعل الأبوة السابقة عنصرًا مؤثرًا، لكنها لا تمنحه الحكم النهائي إذا عارض الفرض أو الحق.

عائلات الاستعمال

  • قرابة النفع في الفريضة (1 موضعًا): الآباء والأبناء يذكرون في تفاوت القرب والنفع داخل فريضة الميراث.
  • سابق زوجي محرّم (1 موضعًا): نكاح الآباء السابق يجعل بعض النساء محظورًا على الأبناء.
  • علم جديد لم يبلغه السابقون (1 موضعًا): ما عُلِّم المخاطبون لم يكن معلومًا لهم ولا لآبائهم.
  • محبة القرابة أمام التكليف (1 موضعًا): الآباء يدخلون في محبوبات قد تؤثر في الولاء والعمل.
  • عبادة آباء تُتخذ مادة اعتراض (1 موضعًا): المكذبون يجعلون عبادة الآباء ما يزعمون أن الرسول يصدهم عنه.

ما يميّزها عن أخواتها

هذه أوسع من آباءكم المنصوبة؛ فهي لا تقف عند المخاطبة المباشرة بل تدخل في تقريرات تشريعية وحجاجية.

تحليل أعمق

مواضع القَولة واسعة: الآباء والأبناء في الميراث، وما نكح الآباء في التحريم، وما لم يعلمه المخاطبون ولا آباؤهم، والآباء ضمن محبوبات قد تزاحم الله ورسوله، وعبادة الآباء التي يزعم المكذب أن الرسول يصد عنها. المشترك هو حضور الأصل السابق داخل قرار الحاضر.

قَولات أخرى من جذر ءبو

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر