مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاباءنا في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١٧٠
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة المَائدة ١٠٤
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٨
﴿ وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الأعرَاف ٩٥
﴿ ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة يُونس ٧٨
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٥٣
﴿ قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ ﴾
سورة الشعراء ٧٤
﴿ قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة لُقمَان ٢١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة الزُّخرُف ٢٢
﴿ بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٢٣
﴿ وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاباءنا»
مدلول قولة «ءاباءنا» في القرءان: آباؤنا: السابقون الذين يستحضرهم المتكلمون مرجعًا للموروث أو شاهدًا على دوام الأحوال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَابَآءَنَا» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ينتقل عنصر الأصل السابق إلى ضمير الجماعة، فتغدو القَولة ذكر آباء المتكلمين حين يجعلون السابقين سندًا لما هم عليه، أو يردون أحوال الحاضر إلى ما مسّ أولئك السابقين.
استعمالها في الآيات
يغلب استعمالها في ردّ دعوة الاتباع إلى ما وُجد عليه السابقون، وتنصرف مرة إلى خبر الضراء والسراء التي مسّت الآباء.
أثرها في السياق
تُظهر موضع النزاع: هل يكون السابق العائلي حجةً على الحاضر أم علامةً لا تغني عن الهدى.
عائلات الاستعمال
- تعليل الموروث بالفعل والاتباع (9 موضعًا): الآباء يُجعلون أصلًا لما يتبعه الأبناء في العبادة أو الفعل أو الأمة الموروثة.
- قياس الحاضر على خبر السابقين (1 موضعًا): ذكر الآباء شاهد على أن الضراء والسراء مسّت السابقين كما تمس اللاحقين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن آباؤنا المرفوعة؛ فهذه في مواضع كثيرة مفعول لما وجدوه أو اتبعوه، أما تلك فتدخل الآباء شركاء في فعل أو دعوى.
تحليل أعمق
في أكثر المواضع يتكلم القوم بصيغة الجمع ليحموا فعلهم بسلطة الآباء: اتباع، عبادة، فعل، أو أمة متوارثة. وموضع الأعراف في تبدل السيئة والحسنة لا يجعل الآباء معيار هدى، بل يجعلهم ماضيا قيس عليه تبدل الحال؛ لذلك لا يصح اختزال القَولة في التقليد وحده.
قَولات أخرى من جذر ءبو
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.