قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاباءهم في القرءان

4 مواضعالجذر: ءبو

المواضع (4)

سورة المؤمنُون ٦٨

﴿ أَفَلَمۡ يَدَّبَّرُواْ ٱلۡقَوۡلَ أَمۡ جَآءَهُم مَّا لَمۡ يَأۡتِ ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٥

﴿ ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾

سورة الصَّافَات ٦٩

﴿ إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُجَادلة ٢٢

﴿ لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاباءهم»

مدلول قولة «ءاباءهم» في القرءان: آباءهم: أصولهم السابقون حين تذكر علاقتهم بالقول أو النسب أو الضلال أو الولاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَابَآءَهُمۡ» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأصل السابق مضاف إلى الغائبين، لكنه يدخل أبوابًا متعددة: سبق الأولين، ضبط النسب، العثور على ضلال الآباء، وحدّ المودة عند محادة الله ورسوله.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الآباء الأولين، ومع معرفة الآباء في النسبة، ومع إلفاء الآباء ضالين، ومع منع المودة لمن حاد الله ولو كان أبًا.

أثرها في السياق

تمنع الأبوة من أن تكون قيمة واحدة ثابتة؛ فقد تكون نسبًا واجبًا أو موروثًا ضالًا أو قرابة لا تقدم على الإيمان.

عائلات الاستعمال

  • سبق الأولين في حجة القول (1 موضعًا): الآباء الأولون يذكرون في سؤال مجيء القول لهم من قبل.
  • معرفة النسب إلى الآباء (1 موضعًا): الآباء هم جهة النسبة التي إن جهلت انتقل الحكم إلى إخوة الدين والموالاة.
  • إلفاء آباء على ضلال (1 موضعًا): اللاحقون وجدوا آباءهم ضالين فاتبعوا الأثر.
  • قرابة لا تبيح مودة المحاد (1 موضعًا): الأبوة لا تتقدم على الإيمان بالله واليوم الآخر إذا وقعت المحادة.

ما يميّزها عن أخواتها

أوسع من وآباءهم التي يغلب عليها المتاع؛ هنا تتعدد أبواب النسبة والإنكار والولاء.

تحليل أعمق

هذه القَولة تجمع استعمالات متباعدة؛ لذلك حدها ليس الحكم الأخلاقي على الآباء، بل كونهم أصلًا سابقًا تتحدد به علاقة اللاحق. في الأحزاب النسبة إلى الآباء أعدل، وفي الصافات الآباء ضالون، وفي المجادلة قرابتهم لا تجيز المودة عند المحادة، وفي المؤمنون يذكر سبقهم الأول.

قَولات أخرى من جذر ءبو

و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر