مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاباؤنا في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ١٤٨
﴿ سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٠
﴿ قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٣
﴿ أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة هُود ٦٢
﴿ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ أَتَنۡهَىٰنَآ أَن نَّعۡبُدَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
سورة هُود ٨٧
﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ﴾
سورة إبراهِيم ١٠
﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة النَّحل ٣٥
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاباؤنا»
مدلول قولة «ءاباؤنا» في القرءان: آباؤنا: أصولنا السابقون حين يضمهم المتكلمون إلى أنفسهم في فعل أو حجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَابَآؤُنَا» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الآباء مرفوعين مع المتكلمين، لا مفعولًا لوجدنا فقط، فيدخل الأصل السابق شريكًا في دعوى الشرك أو العبادة أو الاعتذار.
استعمالها في الآيات
تأتي في تعليق الشرك والعبادة بالمشيئة، وفي إنكار ترك ما كان الآباء يعبدون، وفي دفع تبعة الشرك إلى السابقين.
أثرها في السياق
توسّع المسؤولية المدعاة عبر الأجيال، ثم يرد النص هذه الحجة إلى الظن أو الإبطال.
عائلات الاستعمال
- نسبة الشرك والتحريم إلى مشيئة مدعاة (2 موضعًا): الآباء يذكرون مع المتكلمين في زعم أن عبادتهم وتحريمهم واقعان بمشيئة الله.
- عبادة الآباء محل الممانعة (4 موضعًا): الدعوة الجديدة تُقابل برفض ترك ما كان الآباء يعبدون.
- سبق الآباء ذريعة للذرية (1 موضعًا): الذرية تجعل شرك الآباء قبلها سببًا لدفع الهلاك عنها.
ما يميّزها عن أخواتها
أقرب أخواتها وآباؤنا المقرونة بالواو في البعث، لكن هذه يغلب عليها باب الشرك والعبادة لا إنكار الإخراج.
تحليل أعمق
رفع الآباء مع ضمير المتكلمين يجعلهم جزءًا من جملة الفاعلين: نحن وآباؤنا، أو آباؤنا من قبل. ومن هنا تختلف الصيغة عن آباءنا المنصوبة؛ فهناك يتبعون ما وجدوه، وهنا يدخل السابق في بناء القول نفسه.
قَولات أخرى من جذر ءبو
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.