مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبوك في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٢٨
﴿ يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبوك»
مدلول قولة «أبوك» في القرءان: أبوك: أبو المخاطبة حين يُذكر نفي السوء عنه في مقام التعجب من حالها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبُوكِ» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأب مضاف إلى المخاطبة المؤنثة، وقيد القَولة أنه أصل أسري يستحضر في الحكم على صورة البنت أمام قومها.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب قوم مريم لها مع ذكر أمها بعدها.
أثرها في السياق
تجعل النسب العائلي معيارًا يستعمله القوم في استغرابهم.
عائلات الاستعمال
- أصل أسري في مقام الاستغراب (1 موضعًا): القوم يذكرون الأب لنفي السوء عنه وربط ذلك بتعجبهم من مريم.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بإضافة الأب إلى مخاطبة مفردة مؤنثة، بخلاف أبينا وأبانا في خطاب الإخوة.
تحليل أعمق
القَولة لا تمدح الأب ابتداءً بمعزل عن السياق، بل تجعله جزءًا من احتجاج اجتماعي على مريم: ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا. فالأب أصل عائلي يستدعى لقياس الظاهر الجديد.
قَولات أخرى من جذر ءبو
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.