مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبويكم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٢٧
﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبويكم»
مدلول قولة «أبويكم» في القرءان: أبواكم: الأصلان الأولان للمخاطبين في قصة الفتنة والخروج.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبَوَيۡكُم» وجذرها «ءبو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المثنّى هنا لا يعني والدي كل فرد، بل أصلي بني آدم الأولين، فتخصص القَولة عنصر الأبوة إلى أصل بشري جامع تُذكر قصته للتحذير.
استعمالها في الآيات
تأتي في نهي بني آدم أن يفتنهم الشيطان كما أخرج أبويهم من الجنة.
أثرها في السياق
تحول قصة الأصلين إلى إنذار للأبناء جميعًا من تكرار الفتنة.
عائلات الاستعمال
- أصلان جامعان للتحذير (1 موضعًا): أبوا المخاطبين يذكران في واقعة خروج أولى تجعل الفتنة حاضرة للذرية.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف أبويه الخاصة بيوسف؛ فهذه أبوة جامعة لبني آدم، وتلك أبوية شخص بعينه.
تحليل أعمق
إضافة المثنّى إلى جمع المخاطبين تجعل الأبوة هنا عامة لبني آدم، لا قرابة بيت مخصوص. الحدث المذكور معهما ليس نسبًا مجردًا، بل تجربة أولى يُستحضر أثرها في ذرية لاحقة.
قَولات أخرى من جذر ءبو
و29 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.