السورة 86 في القُرءان الكَريم

17 آية 61 قَولة جزء 30 صَفحة 591 مراجعة يونيو 2026
خلاصة دلاليّة

مفاتيح سورة الطَّارق من الشواهد والبيانات

أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 2: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾؛ ويليه موضع آية 4: ﴿إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «المكر والخداع والكيد» عبر جذور: «كيد»، «السماء والفضاء والأفلاك» عبر جذور: «طرق»، «ثقب».

مواضع محورية
آية 2: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾، آية 4: ﴿إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ﴾
حقول المعنى
«المكر والخداع والكيد» عبر جذور: «كيد»؛ «السماء والفضاء والأفلاك» عبر جذور: «طرق»، «ثقب»؛ «الحفظ والصون» عبر جذور: «حفظ»
شواهد التحليل
آية 17 لجذر «رود»، آية 7 لجذر «صلب»، آية 12 لجذر «صدع»، آية 15 لجذر «كيد»
مسارات التوسع
2 جمع، 3 مادة في «أل»
آخر مراجعة
يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

نتائج تحليل الآيات المكتملة

هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.

خلاصة دلاليّة بعد تحليل الآيات

اكتمل تحليل آيات سورة الطَّارق داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.

  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية لا تبدأ بخبر عن السماء ولا بتعريف للطارق، بل تعقد شهادة علوية من قَولتين موصولتين بالواو. «وَٱلسَّمَآءِ» تستحضر الجهة العليا المفردة في هيئة قسم لا في هيئة خبر: السماء المشهودة المنظومة التي سيظهر فيها الطارق، لا مجرد فوق نسبي ولا طبقات. «وَٱلطَّارِقِ» تضيف مسمى معظَّمًا مؤجَّلًا بيانه: لا طريقًا ولا نجمًا مصرَّحًا بوصفه، بل اسم مقسَم به حاضر التعظيم غائب التفصيل. من هذا التأجيل يولد سؤال الآية الثانية ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾، ثم يأتي البيان في الآية الثالثة ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾؛ فتغدو الآية الأو…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية عتبة تعظيم لا تعريف: بعد القَسم بالطارق في الآية السابقة، تأتي هذه الآية لتحوّل الاسم من مقام الاستشهاد إلى مقام الاستفهام عن حقيقته. «وَمَآ» تصل السؤال بالقَسم وتفتح موضع الدراية، و«أَدۡرَىٰكَ» تجعل هذا الاسم فوق الإدراك المعتاد حتى يكشفه النص لا المخاطب، و﴿مَا﴾ الثانية تفتح موضع الهوية مباشرة أمام الاسم المعرفة. لذلك لا تملك الآية جوابها بل تحيله إلى التالية: ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن جواب الطارق ليس تعريفًا لجسم سماوي عام ولا وصفًا لضوء مجرد، بل تعيين للطارق في صورة نجم مخصوص بصفة نفاذ الظهور: ﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾. ﴿ٱلنَّجۡمُ﴾ يحصر الجواب في جرم سماوي مفرد لا في وظيفة هداية أو تسخير، و﴿ٱلثَّاقِبُ﴾ تقطع أي تسويته بمجرد المضيء أو اللامع، إذ مدلول ثقب من بيانات الجذر هو النفاذ عبر الحجب لا الإضاءة في ذاتها. طبقة صفحة جذر نجم تضبط الموضع في مسلك النجم المفرد ذي الحال الخاص، وطبقة ثقب تجعل الصفة هيئة نافذة لا فعل ثقب مستقل ولا توصيف ضوئي عام. لذلك يصير القسم والتنبيه مبنيَّين على ظه…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر حكمًا واحدًا محكم البنية: كل ذات مفردة مسؤولة لا تُترك سائبة ولا تغيب عن الصون والرقابة. ﴿إِن﴾ تفتح التقرير بخفة تترك ثقل الحكم لما يليها؛ و﴿كُلُّ نَفۡسٖ﴾ يفرد كل ذات مسؤولة بعينها لا يتركها في كتلة مجهولة؛ و﴿لَّمَّا﴾ تغلق منفذ الاستثناء بين العموم والخبر؛ و﴿عَلَيۡهَا﴾ تجعل الحفظ واقعًا على النفس من خارجها لا صادرًا من داخلها؛ و﴿حَافِظٞ﴾ يختم بوظيفة الصون القائمة لا بتفصيل هوية صاحبها. موضع الآية في سياق السورة يجعل هذا الحفظ حلقةً بين العلامة العلوية المثقبة للظاهر والنظر في أصل الخلق ثم الرجع ثم ابتلاء…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية الإنسان مأمورًا بأن يرد نظره إلى أصل تكوينه لا إلى مشهد بعيد ولا معرفة عامة. الفاء تصلها بما قبلها: كل نفس عليها حافظ تحمل مسؤوليتها، ثم يأتي الأمر للإنسان المنظور في خلقه وتكليفه. ﴿فَلۡيَنظُرِ﴾ بلام الأمر تفتح فعل اعتبار مطلوبًا لا رؤية حاصلة؛ و﴿مِمَّ﴾ لا تسمّي المادة، بل تفتح موضع السؤال ليتلقى جوابه في الآية التالية فحسب؛ و﴿خُلِقَ﴾ بالبناء للمفعول يجعل الإنسان يواجه نفسه من جهة مخلوقيّته ومنشئه المقدَّر، لا من جهة حالٍ عارض أو وجود مفترض. ومن هنا يتجاوز المعنى مجرد بيان المادة: سؤال الأصل هو حجة الرجو…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تردّ الآية الإنسان من دعوى الاستقلال إلى أصلٍ ماديّ مخصوص عبر شبكة قَولات محكمة: ﴿خُلِقَ﴾ مبنيًّا للمفعول فيجعله مخلوقًا لا فاعلًا، و﴿مِن﴾ مبدأً فتجعل الماء منشأ لا ظرفًا، و«مَّآءٖ» نكرةً مجرورةً فتقصر مسلكه على أصل الخلق، و«دَافِقٖ» صفةً تقيد الماء بهيئة اندفاع تصل الآية بالخروج بعدها ثم بالقدرة على الرجوع. فيصير تتابع القَولات الأربع حجةً واحدة: من أُنشئ بتقدير من ماء موصوف بالاندفاع لا يملك دفع الرجوع ولا إخفاء السرائر. الرسم والهيئة لا يفتحان هنا حكمًا زائدًا؛ المحسوم أن التنكير والجر والصفة تجعل «الماء» أصلًا
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تحدد مبدأ خروج الماء الدافق لا مادته؛ فالآية السابقة ذكرت المادة، وهذه تبني عليها بضبط جهة الانطلاق: خروج جارٍ من حيز فاصل بين حدين جسديين معرفين. ﴿مِنۢ﴾ تجعل ﴿بَيۡنِ﴾ مبدأ الانطلاق لا ظرف احتواء، و﴿بَيۡنِ﴾ يمنع نسبة الخروج إلى طرف واحد ويبرز الحيز الفاصل بين حدين قائمين، و﴿ٱلصُّلۡبِ﴾ يثبت القطب الجسدي الصلب الحامل في سياق الخلق لا العقوبة، و«وَٱلتَّرَآئِبِ» تعطف قطبا جسديا خاصا لا ترابا ولا أترابا. ويمشي الفعل ﴿يَخۡرُجُ﴾ اللازم الجاري دليلا على أن الماء يبرز من منشئه بنفسه في سنن متجددة. وبذلك تخدم الآية حجة…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُغلق حجة بدأت من الآية الخامسة: من أنشأ الإنسان من ماء دافق وأخرجه قادر على رجعه بعد مفارقة حاله. ﴿إِنَّهُۥ﴾ لا تفتح خبرًا جديدًا بل تُقرّر خبرًا مثبتًا على الخالق المدلول عليه بفعل ﴿خُلِقَ﴾ السابق. ﴿عَلَىٰ﴾ تجعل ﴿رَجۡعِهِۦ﴾ مجالًا محمولًا تحت القدرة لا غاية متجهًا إليها. ﴿رَجۡعِهِۦ﴾ مصدر مضاف إلى ضمير الإنسان يربط الإعادة بحال سبق اتصاله بها قبل المفارقة، لا بجمع عام ولا إقامة مطلقة. و﴿لَقَادِرٞ﴾ تُقفل الحكم بقدرة مؤكدة مخصوصة برجعه، لا بوصف القدرة العامة منفردةً.

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • المكر والخداع والكيد تظهر عبر: كيد
  • السماء والفضاء والأفلاك تظهر عبر: طرق، ثقب
  • الحفظ والصون تظهر عبر: حفظ
  • الإرادة والمشيئة تظهر عبر: رود
  • التراب والأرض والمادة تظهر عبر: ترب

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 2 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 4
    ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 4 درجة محوريّة: 4
    كثافة مركبات: 1 · قولات دالّة: 1
    ﴿إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. صيغة «يُرِيدُ» هي الأعلى: 38 موضعًا من 148، وهي تبرز الإرادة فعلًا جاريًا متعلقًا بمراد. 2. تكرار الجذر داخل الآية الواحدة جزء من الدلالة لا فائض عددي: البقرة 185 فيها «يريد» مرتين، وآل عمران 145 فيها «يرد» مرتين، والقصص 19 فيها أربع وقعات تكشف جدل القصد. 3. فرع المراودة محصور في سورة يوسف تقريبًا: وراودته، راودتني،…
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (18)، المُؤمِنون (4). 1. «نفس» ذاتٌ مسؤولة موصوفة أو مفعولٌ يقع عليه الفعل (٢٧٠ آية)، و«حفظ» صونٌ خارجيّ يقع على محفوظٍ من جهةٍ حافظة منفصلة (٤٢ آية). فالنفس تُتوفّى وتُحاسب وتُزكّى وتُقتل وتُسوّى: ﴿ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا﴾ (الزمر ٤٢)، ﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ (آل…
  • اقتران تَقابُل: «يُسِرُّونَ وَمَا» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. ١. الجذر في الأرقام: ٤٤ موضعًا في ٣٣ سورة، موزّعة على ٤٣ آية فريدة. أبرز مسالكه الدلالية: الإخفاء (٢٥ موضعًا)، وسِرًّا وعلانية (٦)، والأسِرّة (٦)، والسرور (٣)، والسراء والضراء (٢). ٢. قرينة إحصائية محورية — الإخفاء وعِلم الله: من مجموع ٤٣ آية، يجتمع جذر…
  • بنية متكاملة في الطارق 5-8: الآيات الأربع تَجمع نسقاً احتجاجياً متكاملاً:

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 3 تَقابُل مَنشور، و0 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.