السورة 86 في القُرءان الكَريم
سورة الطَّارق
17 آية
61 كَلِمة
جزء 30
صَفحة 591
الجذور البارِزة
أَكثَر 12 جذرًا تَكرارًا في السورة. اضغَط لِفَتح التَحليل المُحكَم.
الآيات المَحوريّة
آيات تَركَّز فيها الكَلِمات الدالّة وَالمُرَكَّبات اللَفظيّة.
-
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
﴿إِن كُلُّ نَفۡسٖ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٞ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الكَلِمات الدالّة
المُصطَلَحات المِحوريّة الأَكثَر تَكرارًا في السورة.
- النَفس1
لَطائف سوريّة
مَلاحَظات في تَحليل الجذور تُشير صَريحًا لِلسورة.
-
1. صيغة «يُرِيدُ» هي الأعلى: 38 موضعًا من 148، وهي تبرز الإرادة فعلًا جاريًا متعلقًا بمراد. 2. تكرار الجذر داخل الآية الواحدة جزء من الدلالة لا فائض عددي: البقرة 185 فيها يريد مرتين، وآل عمران 145 فيها يرد مرتين، والقصص 19 فيها أربع وقعات تكشف جدل القصد. 3. فرع المراودة محصور في سورة يوسف تقريبًا: وراودته، راودتني، ترا… 1. صيغة «يُرِيدُ» هي الأعلى: 38 موضعًا من 148، وهي تبرز الإرادة فعلًا جاريًا متعلقًا بمراد. 2. تكرار الجذر داخل الآية الواحدة جزء من الدلالة لا فائض عددي: البقرة 185 فيها يريد مرتين، وآل عمران 145 فيها يرد مرتين، والقصص 19 فيها أربع وقعات تكشف جدل القصد. 3. فرع المراودة محصور في سورة يوسف تقريبًا: وراودته، راودتني، تراود، راودتن، سنراود، راودوه؛ وهذا يجعل المراودة طلبًا قصصيًا متكررًا لا مرادفًا للإرادة العامة. 4. اقتران الجذر بالدنيا والآخرة في آل عمران 145 و152 والنساء 134 والشورى 20 يجعل الإرادة معيار وجهة لا مجرد ميل. 5. موضع «رويدا» في الطارق 17 يحفظ طرفًا لطيفًا من الجذر: القصد قد يظهر في صورة إمهال محسوب إلى مآل لا في صورة طلب مباشر. 6. النساء والمائدة أعلى السور تركيزًا: النساء 16 موضعًا والمائدة 11، وفيهما تظهر إرادة التشريع والتطهير والتخفيف والتمييز بين الجهات. — لطائف إحصائيّة آليّة (الإِحصاء الداخليّ) —
-
**بنية متكاملة في الطارق 5-8**: الآيات الأربع تَجمع نسقاً احتجاجياً متكاملاً:
-
انفراد كل صيغة بوظيفة دلالية: «ثَاقِبٞ» نكرة في سياق دفع الشياطين (الصافات 10)، و«الثَّاقِبُ» معرفة في سياق القَسَم (الطارق 3) — انفراد بوظيفة لا اعتباطًا.
-
انفراد الجذر القُرآني الكامل: موضع وحيد (الطَّارق 14)، صيغة وحيدة («بِٱلۡهَزۡلِ») مَصدر مُعرَّف بأل، مَجرور بحَرف الباء. نِسبة الانفراد 100٪.
-
الطارق 15 و16 يختصران الفارق: كيدهم يقابله كيد الله، فليس الجذر مرادفًا للشر.
شَواهد قُرءانيّة
آيات استُشهد بِها في تَحليل جذور قَولات.
-
﴿يَخۡرُجُ مِنۢ بَيۡنِ ٱلصُّلۡبِ وَٱلتَّرَآئِبِ﴾
-
﴿وَٱلۡأَرۡضِ ذَاتِ ٱلصَّدۡعِ﴾
-
﴿إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا﴾
-
﴿وَأَكِيدُ كَيۡدٗا﴾
تَوزيع «ال»
«ال» التَعريفيّة لَها أَربَع وَظائف دَلاليّة: حُضوريّ (مَعروف في الذِهن)، ذِكريّ (سَبَق ذِكره)، ذِهنيّ (مَفهوم مُجَرَّد)، جِنسيّ (عام). إِجماليّ السورة: 9 مَوضِع. التَحليل الكامِل ↗