قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مهل في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع4 صيغالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

دلالة جذر مهل في القرءان

دلالة جذر «مهل» في القرءان: مهل يرد في القرءان على وجهين. الأوّل ﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ في ثلاثة مواضع، لا يجيء إلّا مشبَّهًا به بكاف التشبيه: لما… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مهل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر مهل في القُرءان الكَريم

مهل يرد في القرءان على وجهين. الأوّل ﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ في ثلاثة مواضع، لا يجيء إلّا مشبَّهًا به بكاف التشبيه: لماءٍ يُغاث به الظالمون فيشوي الوجوه، ولطعام الأثيم يغلي في البطون، ولحال السماء يومئذٍ. والثاني الإمهال في ثلاثة مواضع، وهو أمرٌ بترك المكذّبين والكافرين مدّةً يقيّدها النصّ بـ«قليلًا» و«رويدًا». ولا يذكر القرءان وصفًا جامعًا للوجهين، وإنّما يجمع مواضعهما الستّة وقوعُها كلِّها في سياق وعيد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وجهان في ستّة مواضع: ﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ مشبَّهٌ به لماء الظالمين وطعام الأثيم وحال السماء يومئذٍ، والإمهال أمرٌ بترك المكذّبين والكافرين مدّةً موصوفةً بالقلّة والرويد. ويجمعهما موقعُ الوعيد، لا وصفٌ واحد ينصّ عليه القرءان.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مهل

للجذر ستّة مواضع في خمس آيات، بأربع صيغ معياريّة. ويرد على وجهين لا يجمعهما النصّ في عبارة واحدة.

الوجه الأوّل ﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ في ثلاثة مواضع، لا يجيء في واحد منها إلّا مسبوقًا بكاف التشبيه: ماءٌ يُغاث به الظالمون ﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾، وطعامُ الأثيم ﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾، وحالُ السماء يومئذٍ ﴿يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ﴾.

والوجه الثاني الأمر بالإمهال في ثلاثة مواضع: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾ في المكذّبين، و﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾ في الكافرين. وقيدُ المدّة منصوصٌ في الموضعين: «قليلًا» و«رويدًا». ولا تذكر مواضعُ الجذر صفةً جامعةً للوجهين، والذي تشترك فيه الستّة موقعُها: كلُّها في سياق وعيدٍ لمن ظلم أو كذّب أو كفر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مهل

الشاهد الجامع لوجه الإمهال: سورة الطَّارق ١٧ — ﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾. جمعت الآية صيغتين من الجذر في موضع واحد على المفعول نفسه، وقيّدت الإمهال بـ«رويدًا». وسبقها ذكر الكيد من الطرفين: ﴿إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا﴾ (سورة الطَّارق ١٥) و﴿وَأَكِيدُ كَيۡدٗا﴾ (سورة الطَّارق ١٦)، فوقع الأمر بالإمهال بعدهما.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه التركيبيّ
﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾3صورة اسميّة مسبوقة بكاف التشبيه
﴿وَمَهِّلۡهُمۡ﴾1فعل أمر مضعَّف مسبوق بالواو ومتّصل بضمير الجمع
﴿فَمَهِّلِ﴾1فعل أمر مضعَّف مسبوق بالفاء
﴿أَمۡهِلۡهُمۡ﴾1فعل أمر غير مضعَّف متّصل بضمير الجمع

تنقسم الصيغ الأربع قسمين: صورة اسميّة واحدة لا ترد إلّا في التشبيه، وثلاث صيغ أمر موجَّهة. وبين صيغ الأمر فرقٌ في الرسم: اثنتان مضعَّفتان وواحدة غير مضعَّفة، وتجتمع الصورتان في سورة الطَّارق ١٧ على المفعول نفسه. ويحفظ العرض لكلّ صورة رسمها المستقلّ فلا يُخفي هذه الفروق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مهل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مهل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل أَمر — الوَزن 4 (أَفعِل)
~1 موضع
أَمۡهِلۡهُمۡ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~3 مواضع
كَٱلۡمُهۡلِ ×3
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
فَمَهِّلِ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
وَمَهِّلۡهُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مهل

إجمالي المواضع: 6؛ الآيات: 5؛ الصيغ المعياريّة: 4. المراجع: سورة الكَهف ٢٩؛ سورة الدُّخان ٤٥؛ سورة المَعَارج ٨؛ سورة المُزمل ١١؛ الطارق 17×2 — إذ تجتمع في الطارق صيغتان من الجذر في آية واحدة: ﴿فَمَهِّلِ﴾ و﴿أَمۡهِلۡهُمۡ﴾.

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَٱلۡمُهۡلِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: كَٱلۡمُهۡلِ (3) وَمَهِّلۡهُمۡ (1) فَمَهِّلِ (1) أَمۡهِلۡهُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك الذي تصرّح به المواضع هو موقعها: تقع الستّة كلُّها في سياق وعيد. فالمهل مشبَّهٌ به لما أُعِدّ للظالمين ﴿إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا﴾ (سورة الكَهف ٢٩)، ولطعام الأثيم ﴿طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ﴾ (سورة الدُّخان ٤٤)، ولحال السماء يومئذٍ. والأمر بالإمهال يقع في المكذّبين ويليه ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾ (سورة المُزمل ١٢)، وفي الكافرين بعد ﴿إِنَّهُمۡ يَكِيدُونَ كَيۡدٗا﴾ (سورة الطَّارق ١٥).

مُقارَنَة جَذر مهل بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
حممكلاهما يقع في وصف ما يُصلاه أهل النارتجمعهما الدخان في آيتين متتابعتين، فالمهل مشبَّهٌ به لطعام الأثيم، والحميم مشبَّهٌ بغليه لا بذاته؛ ويُذكر الحميم مسمًّى ماءً يُسقاه أهل النار﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾ (سورة الدُّخان ٤٥) · ﴿كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ﴾ (سورة الدُّخان ٤٦) · ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥)
عهنكلاهما مشبَّهٌ به في وصف يومئذٍ داخل آيتين متتابعتينيفرد النصّ لكلّ موصوف مشبَّهَه: المهل للسماء، والعهن للجبال، فلا يتبادلان في السياق الواحد﴿يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ﴾ (سورة المَعَارج ٨) · ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ﴾ (سورة المَعَارج ٩)
ءجلكلاهما يذكر امتدادًا زمنيًّا قبل الوقوعالأجل حدٌّ يُجاء إليه فلا يُستأخَر عنه ساعة، والإمهال أمرٌ موجَّه بترك المكذّبين مدّةً موصوفةً بالقلّة﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ٣٤) · ﴿وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾ (سورة المُزمل ١١)
نظركلاهما تأخيرٌ لمن استحقّ الأخذالإنظار مطلوبٌ من العبد ومجابٌ إلى يوم مسمًّى، والإمهال أمرٌ للمخاطَب بمدّة موصوفة بالرويد لا بيوم مسمًّى﴿قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٤) · ﴿قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥) · ﴿أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾ (سورة الطَّارق ١٧)

اختِبار الاستِبدال

الاختبار الأوّل: في سورة الدُّخان ٤٥ يجيء ﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾، وتليها ﴿كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ﴾. فلو وُضع «الحميم» موضع «المهل» لاتّحد المشبَّه به في الآيتين، وسقط التمييز الذي أقامه النصّ بين تشبيه الطعام وتشبيه الغلي. الاختبار الثاني: في سورة المَعَارج ٨ يجيء ﴿يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ﴾، وتليها ﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ﴾. فلو وُضع «العهن» موضع «المهل» لصار المشبَّه به للسماء والجبال واحدًا، والنصّ يفرد لكلّ موصوف منهما مشبَّهَه. الاختبار الثالث: في سورة الطَّارق ١٧ يجيء ﴿أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾. فلو وُضع «أنظرهم» موضعه لصار الأمر إنظارًا، والإنظار في سورة الأعرَاف ١٥ ﴿قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ﴾ إجابةُ طلبٍ إلى يوم مسمًّى، لا مدّةً موصوفةً بالرويد.

الفُروق الدَقيقَة

﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ لا يرد في مواضعه الثلاثة إلّا مسبوقًا بكاف التشبيه، فلا يُذكر اللفظ مجرَّدًا مسمًّى؛ بخلاف ﴿ٱلۡحَمِيمِ﴾ الذي يُذكر مسمًّى في ﴿كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ﴾ بالدخان 46. وفي صيغ الأمر فرقٌ في الرسم: ﴿وَمَهِّلۡهُمۡ﴾ و﴿فَمَهِّلِ﴾ مضعَّفتان، و﴿أَمۡهِلۡهُمۡ﴾ غير مضعَّفة، وتجتمع الصورتان في سورة الطَّارق ١٧ على المفعول نفسه. ويختلف قيد المدّة باختلاف الموضع: «قليلًا» في سورة المُزمل ١١، و«رويدًا» في سورة الطَّارق ١٧.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم · الليل والنهار والأوقات.

يُلحَق الجذر بحقلين مسجَّلين: «النار والعذاب والجحيم» و«الليل والنهار والأوقات»، ولكلٍّ منهما فرعٌ من صيغه. ويشهد لحقل «النار والعذاب والجحيم» ورودُ «المُهل» اسمًا في وصف ما يُغاث به الظالمون وما يطعمه الأثيم: ﴿يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ﴾ (سورة الكَهف ٢٩)، و﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾ (سورة الدُّخان ٤٥)، ويرد في المعارج وصفًا للسماء في مشهد اليوم الآخر: ﴿يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ﴾ (سورة المَعَارج ٨). ويشهد لحقل «النار والعذاب والجحيم» كذلك وقوعُ الأمر بالإمهال في سورة المُزمل ١١ يليه ﴿إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا﴾ (سورة المُزمل ١٢). ويتّصل الجذر بحقل «الليل والنهار والأوقات» بصيغتي الأمر «مهِّل» و«أمهِل»، وفيهما قيدُ المدّة المنصوص: «قليلًا» و«رويدًا»: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾ (سورة المُزمل ١١)، و﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾ (سورة الطَّارق ١٧). فالإمهال في الموضعين مدّةٌ مقدَّرة يتأخّر فيها الجزاء، والمُهل حيث ورد مادّةٌ تُذكَر في مشهد العذاب. ولا يُقرَّر أصلٌ واحد يجمع الحقلين، وإنّما للجذر في كلٍّ منهما مواضعُ منصوصة.

مَنهَج تَحليل جَذر مهل

لا يُثبَت للجذر إلّا ما تصرّح به مواضعه الستّة، فلا يُقرَّر أصلٌ جامع بين وجه التشبيه ووجه الأمر ما دام النصّ لا ينصّ عليه. وتحمل آية سورة الطَّارق ١٧ صيغتين للجذر فتُعَدّ موضعين، ولذلك كانت المواضع ستّة والآيات خمسًا. ولا يُثبَت ضدّ لأنّه لا يقابل الجذرَ جذرٌ مستقرّ في زوج نصيّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غيث)

لا يثبت لـ«مهل» ضدٌّ جذريّ ثابت؛ فالعجلة والأخذ معانٍ قريبة من سياق الإمهال لكنّها لا تجتمع به في زوجٍ نصّيّ، والإمهال نفسه مقيّدٌ بمدّةٍ منصوصة: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾ (سورة المُزمل ١١). والتقابل الذي يبنيه النصّ مخصوصٌ بوجه ﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ في موضعٍ واحد يلتقي فيه بالإغاثة: ﴿وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ﴾ (سورة الكَهف ٢٩). فالآية تُبقي صورة الطلب والجواب باسم الإغاثة، ثمّ يجيء الماء كالمهل فيقلب أثرها من فرجٍ إلى عذاب؛ فهي مقابلةٌ سياقيّة بين ما يُرجى من الإغاثة وما يقع بها. ولا يمتدّ إلى الإمهال، ولا إلى موضعي الدخان والمعارج اللذين لا تُذكر فيهما الإغاثة.

غيثمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الكَهف ٢٩
يُسمّى الجواب إغاثةً ومادّته ماءٌ كالمهل: ﴿وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾.
  • يُبقي النصّ لفظ الإغاثة في الطلب والجواب، ثمّ يجعل ﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ قيدًا يقلب أثرها من فرجٍ إلى شيّ الوجوه.
  • التقابل مخصوصٌ بوجه المُهل المشبَّه به، ولا يدخل فيه وجه الإمهال في المزمّل والطارق.
  • في الدخان والمعارج يرد ﴿كَٱلۡمُهۡلِ﴾ بلا ذكرٍ للإغاثة، فالتقابل قائمٌ في موضع الكهف وحده.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: مهل ⟷ غيث ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مهل

  • سورة الكَهف ٢٩: ﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾ — المهل مشبَّهٌ به لماء يُغاث به الظالمون فيشوي الوجوه.
  • سورة الدُّخان ٤٥: ﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾ — مشبَّهٌ به لطعام الأثيم يغلي في البطون.
  • سورة المَعَارج ٨: ﴿يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ﴾ — مشبَّهٌ به لحال السماء يومئذٍ.
  • سورة المُزمل ١١: ﴿وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا﴾ — الأمر بالإمهال في المكذّبين مقيَّدًا بالقلّة.
  • سورة الطَّارق ١٧: ﴿فَمَهِّلِ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدَۢا﴾ — صيغتان للأمر في آية واحدة مقيَّدتان بالرويد.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مهل

ورد «كالمهل» ثلاث مرات، وورد الفعل مرتين في آية واحدة من الطارق. وهذا يجعل الجذر موزعًا بين مادة العذاب وصبر الأخذ، لا بين معنيين منفصلين بلا رابط.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مهل من المُصحَف

6 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس