مفاتيح سورة القَارعَة من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 3: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾؛ ويليه موضع آية 10: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «هي»، «الانتشار والتفرق» عبر جذور: «نفش».
- مواضع محورية
- آية 3: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾، آية 10: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾
- حقول المعنى
- «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «هي»؛ «الانتشار والتفرق» عبر جذور: «نفش»؛ «مشاهد يوم القيامة والأهوال» عبر جذور: «عهن»
- شواهد التحليل
- آية 5 لجذر «نفش»، آية 7 لجذر «عيش»، آية 9 لجذر «هوي»
- مسارات التوسع
- 3 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
نتائج تحليل الآيات المكتملة
هذا القسم لا يظهر إلا بعد اكتمال تحليل كل آيات السورة. فائدته وصل صفحة السورة بما انتهت إليه صفحات الآيات، ثم استخراج خلاصة دلالية مركبة من مجموعها.
اكتمل تحليل آيات سورة القَارعَة داخل ملف الآيات؛ فتُقرأ هذه السورة الآن من مجموع مدلولات آياتها لا من مؤشرات الجذور وحدها.
-
مدلول الآية أن السورة لا تفتتح بخبر ولا بنداء ولا بتعليل، بل بقَولة واحدة معرَّفة مرفوعة تقف وحدها: ﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾. هذا الوقوف ليس إيجازًا اختزاليًّا، بل حِيلة بنيوية تجعل الحدث نفسه مبدأ الكلام لا موضوعًا لجملة. القَولة بصيغتها «فاعلة» المؤنثة وأل التعريف تحمل معنى اسم الفاعل الدال على حدوث فعل القرع وإصابته، فليست مصدرًا مجردًا ولا اسم زمان. أل هنا لا تعرِّف جنسًا عامًّا من القوارع، بل تعيّن هذه القارعة التي ستُسأَل في الآية الثانية وتُعظَّم في الثالثة. لذلك يكون مدلول الآية الأولى: أن شيئًا بعينه قارعًا مفاجئًا
-
الآية الثانية من القارعة ليست كرارًا للاسم ولا سؤالًا يطلب جوابًا مباشرًا؛ هي عقدة ضغط دلاليّ بين إعلان الاسم في الآية الأولى وتوسيع العجز عنه في الآية الثالثة. ﴿مَا﴾ تفتح حقيقة ﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾ فتحًا استفهاميًّا تعظيميًّا: لا تطلب تسميةً فالاسم سبق، بل تجعل الاسم نفسه محلَّ هول قبل بيان أثره. و﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾ المعرَّفة بأل لا تصف جنس إصابة شديدة، بل تعيّن الواقعة القارعة المفاجئة التي تطرق الإدراك طرقًا مباغتًا — وهو ما يفترقها عن الحاقة والطامة والصاخة. باجتماع القولتين صار الاسم نفسه موضع تهويل يؤجَّل إغلاقه حتى تظ…
-
الآية تجعل القارعة أمرًا فوق الإدراك المعتاد، لا مجرد اسم يُسأل عن معناه. «وَمَآ» تصل الموجة الثالثة بالموجتين السابقتين دون أن تجعلها ثمرة آلية لهما، و«أَدۡرَىٰكَ» تنقل المخاطب من موضع المتلقي للاسم إلى موضع الواقف أمام حد إدراكه، ثم ﴿مَا﴾ الثانية تفتح حقيقة المسمى بعد ذلك الوقوف، وتغلقه ﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾ بهيئة القرع المفاجئ لا بتعريف لفظي. لو عوملت القارعة كاسم جنس لداهية شديدة لضاعت خصوصية القرع والمداهمة التي تفترق بها عن الحاقة والطامة والصاخة؛ ولو حُذفت بنية الإدراء لصار السؤال عن معنى الاسم لا عن عجز الإدراك عن…
-
تكشف الآية أول أثر عملي للقارعة بعد ثلاث درجات من التهويل: ﴿يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ﴾. ﴿يَوۡمَ﴾ يحول القارعة من اسم مهول إلى وعاء مشهدي ذي حد؛ لا زمن مفتوح ولا إحالة إلى سابق. ﴿يَكُونُ﴾ يثبت حال الناس في ذلك الوعاء تحققًا منتظرًا لا ماضيًا منقضيًا ولا نتيجة بفاء مباشرة. ﴿ٱلنَّاسُ﴾ يجعل محل الأثر الجماعة الإنسانية المخاطبة والمحاسبة كلها، لا هيئة بشرية ولا قومًا مخصوصين. ثم يصوغهم ﴿كَٱلۡفَرَاشِ﴾ تشبيهًا بهيئة انتشار، ويقفل الصورة ﴿ٱلۡمَبۡثُوثِ﴾ بقيد النشر الموزع من كمون إلى مجال واسع. بهذا ل…
-
تكشف الآية أن القارعة تنقل الجبال — طبقة الرسوخ الأرضي كلها لا كتلًا مفردة — من ثقلها المشهود إلى هيئة رخوة مفككة. ﴿وَتَكُونُ﴾ تعطف حالًا ثانية على اليوم نفسه الذي جعل الناس كالفراش المبثوث، فتُثبت كينونة الجبال في هيئة أخرى دون أن تصف فعل التحويل. ﴿كَٱلۡعِهۡنِ﴾ ينقل الثقل إلى صورة رخوة منظورة، أما ﴿ٱلۡمَنفُوشِ﴾ فيحسم أن الرخاوة ليست مجرد لين بل تفكك وانتفاش وزوال ضبط يفوق ما في المعارج. لو قيل هباء لصارت صورة تلاشٍ دقيق، ولو قيل الجبل لانحصر المشهد في كتلة واحدة، ولو حذف المنفوش لبقي التشبيه عامًا؛ في كل تبديل يضي…
-
الآية السادسة من القارعة أول فرع تفصيليّ يتفرّع من مشهد الهول، لا مجرد خبر عن الوزن. ﴿فَأَمَّا﴾ تربط الفرع ربطًا صريحًا بالاضطراب الذي سبقه في الناس والجبال؛ فلا يقرأ الفرز وكأنه جاء من فراغ، بل هو أثر من آثار القارعة. ﴿مَن﴾ تفتح صاحب الحكم بلا تسمية سابقة، فيعرف بما يسند إليه لا بعنوان طائفة. ﴿ثَقُلَتۡ﴾ تجعل الحاسم رجحان الوزن نفسه لا كثرة المادة ولا عظم الشأن الخارج عن الميزان. ﴿مَوَٰزِينُهُۥ﴾ تُخصّص التقويم بصاحبه جمعًا مضافًا، فلا يبقى المشهد كونيًا عامًا. بذلك لا تعرّف الآية الفلاح لفظًا — ذلك يأتي في الآية ال…
-
ثقل الموازين لا يفضي إلى خبر نعيم معلَّق، بل إلى تعيين ناتج محكم: ﴿فَهُوَ﴾ تجعل صاحب الثقل نفسه طرف النتيجة لا مالكها من خارج، و﴿فِي﴾ تدخله في مجال حاوٍ لا تضعه على سطح أو تعطيه ملكًا، و﴿عِيشَةٖ﴾ تضبط الجزاء بوصفه هيئة استمرار الحياة وأسباب انتظامها لا مجرد حياة مطلقة ولا رزقًا منفردًا، ثم تختم ﴿رَّاضِيَةٖ﴾ هذا المجال بقبول ساكن يستقر في العيشة ذاتها. والأثر البنيوي أن الآية لا تعلن نعيمًا عامًّا، بل تبني مصيرًا من أربع قَولات كلٌّ منها يكمل التي قبلها: تفريع، فاحتواء، فتحديد نوع المحتوى، فحكم القبول على ذلك النوع.…
-
الآية الثامنة من القارعة ليست جملة مستقلة في خفة الميزان، بل هي الشطر المقابل في تفصيل ثنائيّ بدأ في الآية السادسة. ﴿وَأَمَّا﴾ تلحق فرع الخفة بفرع الثقل وتمنح كلًّا منهما حكمًا مستقلًّا داخل المعيار نفسه؛ فحرف الواو يصل الفرعين والتفصيل بـ﴿أَمَّا﴾ يفصلهما. ﴿مَنۡ﴾ تفتح صاحب الحكم فتحًا عامًّا لكلّ عاقل يصدق عليه الشرط، فلا تسمي جماعة من خارج النصّ. ﴿خَفَّتۡ﴾ تجعل الخسران نقصانًا في مقياس الوزن نفسه لا في عدد أعمال ولا في قوة، وهي ترسم المقابل المباشر لـ﴿ثَقُلَتۡ﴾ السابقة في كلّ مواضع الجذر. ﴿مَوَٰزِينُهُۥ﴾ بجمعها وض…
-
مدلول الآية أن خفّة الموازين لا تُعطى هنا اسم عذاب مباشرًا، بل تُقلَب إلى علاقة مصير: ﴿فَأُمُّهُۥ﴾ تجعل الهاوية أصل رجوع ومأوى لمن خفّ ميزانه، لا أمّ ولادة ولا بيتًا ولا نصيرًا. و﴿هَاوِيَةٞ﴾ لا تساوي نارًا عامة ولا مكانًا منخفضًا فقط؛ هي مآل سحيق ناتج عن الخفة التي سبقتها. الفاء تربط الحكم بخفة الموازين ربطًا سببيًّا، والضمير يخصّص المصير بصاحبه وحده، والتنكير في ﴿هَاوِيَةٞ﴾ يُبقي حقيقتها مفتوحةً حتى يأتي السؤال بعدها: ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾ ثم البيان: ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾. هذا التدرّج الثلاثيّ — خفة، هاوية،
-
آية ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾ لا تعرّف الهاوية بل تحجب تعريفها بوقفة مزدوجة: سؤال متصل بالسياق عبر الواو، ثم إبهام ماهية معلق على ضمير منفرد. «وَمَآ» لا تفرع من ﴿فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ﴾ فتحصر في نتيجة واحدة، بل تضم سلسلة الموازين والهاوية معًا في محل واحد من التهويل. «أَدۡرَىٰكَ» تجعل حقيقة الهاوية خارج بلوغ المخاطب من نفسه لا غائبة فحسب، وتمهّد للبيان التالي بوصفه كشفًا لا إعلامًا عاديًا. ﴿مَا﴾ الثانية تفتح ماهية الضمير المؤنث بسؤال تعيين، ولا تؤجل الجواب حتى الآية التالية بل تجعل تأجيله مقصودًا. «هِيَهۡ» تختم
-
جواب الهاوية لا يأتي باسم دار مجرَّد ولا بصورة سقوط، بل بتعيين مختصر حاسم: ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾. ﴿نَارٌ﴾ تجعل حقيقة «هِيَهۡ» عنصرًا محرِقًا قائمًا لا عذابًا عامًّا، وتنكيرها يستدعي الوصف اللازم الذي يعرّفها في الموضع. و﴿حَامِيَةُۢ﴾ لا تُضيف حرارةً حسيّةً عادية، بل تُقيّد النار ببلوغ حرِّها أثرَ العذاب، فيصير التعريف مركَّبًا من العنصر والحدّ معًا: هذه النار، وحدُّها الحمية. لذلك ينتقل السياق من خفة الموازين إلى أمٍّ هاوية، ثم إلى سؤال تهويل، ثم إلى جواب بنى حقيقة الهاوية من عنصر الإحراق ووصف الحرارة العذابية في آنٍ،
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 4
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 4
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
1. انحصار في صورتَين متباعدتَين دلاليًّا، متلاقيتَين في معنى التَّفرُّق: الأنبياء 78 (نَفَشَتۡ غَنَم في حَرْث = انتشار البَهائم في الزرع) والقارعة 5 (الجبال كالعِهۡن المَنفوش = تَطاير الصُّوف). 2/2 = 100٪ يَجمعهما معنى الانتشار غير المَنضبط. 2. انفراد كل صيغة بورود واحد: «نَفَشَتۡ» (فعل ماض مؤنث) و«ٱلۡمَنفُوشِ» (اسم مَ… 1. انحصار في صورتَين متباعدتَين دلاليًّا، متلاقيتَين في معنى التَّفرُّق: الأنبياء 78 (نَفَشَتۡ غَنَم في حَرْث = انتشار البَهائم في الزرع) والقارعة 5 (الجبال كالعِهۡن المَنفوش = تَطاير الصُّوف). 2/2 = 100٪ يَجمعهما معنى الانتشار غير المَنضبط. 2. انفراد كل صيغة بورود واحد: «نَفَشَتۡ» (فعل ماض مؤنث) و«ٱلۡمَنفُوشِ» (اسم مَفعول مَجرور) — كلٌّ منهما وردت مرّةً واحدة. تَنوُّع بنيوي بحسب الصورة: في الحَرْث فِعلٌ ماضٍ، وفي القَيامة وَصفٌ راسخ. 3. اقتران 100٪ بسياق فَوضى أو هَول: الأنبياء 78 فَوضى البَهائم في الحَرْث، والقارعة 5 هَول القيامة بتطاير الجبال. الجذر مُلازِم لمعنى الفَوضى في كلا الموضعَين. 4. اقتران بحُكم نَبَويّ في 1/2: الأنبياء 78 — ﴿إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ﴾ — يَتَلازَم النَّفش مع حُكم داود وسليمان. الجذر يَستلزم في هذا الموضع قَضاءً يَفصل في تَبعاته. 5. اقتران بحال الجبال يوم القيامة (1/2): القارعة 5 — ﴿كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾ — تَشبيه الجبال بالصُّوف المَنفوش هَزٌّ للراسخات إلى أَدقّ تَفرّق. الجذر يَخدم تَجسيد الانهيار الكُلّي في يَوم القيامة بتشبيه الكَثيف بالخَفيف.
-
اقتران عَدَديّ: «مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 4 سُوَر. لطيفة «الوَزن يَومَئِذٍ» في جذر ثقل: ١. يُؤطِّر القرآن مشهد الوزن الأخرويّ بقولٍ فاصل: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (الأعراف ٨)، فيجعل «الوَزن» نفسه هو «الحقّ» لا مجرّد أداةٍ للقياس؛ ثمّ يُبنى عليه فورًا حُكمان متقابلان. ٢. يتكرّر التقابل البِني… اقتران عَدَديّ: «مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ» — تَكَرَّر 6 مَرّات في 4 سُوَر. لطيفة «الوَزن يَومَئِذٍ» في جذر ثقل: ١. يُؤطِّر القرآن مشهد الوزن الأخرويّ بقولٍ فاصل: ﴿وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ﴾ (الأعراف ٨)، فيجعل «الوَزن» نفسه هو «الحقّ» لا مجرّد أداةٍ للقياس؛ ثمّ يُبنى عليه فورًا حُكمان متقابلان. ٢. يتكرّر التقابل البِنيويّ ثِقَل/خِفّة الموازين في ثلاثة مواضع بالصِّيغة نفسها: ﴿فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ يقابله ﴿وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ﴾ — في (الأعراف ٨–٩) و(المؤمنون ١٠٢–١٠٣) و(القارعة ٦–٨). ٣. يلزم في هذا التقابل أن يكون فعل الجذر «ثَقُلَتۡ» قرين الفلاح دائمًا: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾، بينما الخِفّة قرينة الخُسران: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (الأعراف ٩، المؤمنون ١٠٣). ٤. تشتدّ مفارقة الجذر في القارعة، إذ يُجعَل ثِقَل الميزان طريقًا إلى ﴿عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ﴾ (القارعة ٧)، وخِفّته إلى ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾ (القارعة ١١) — فالثِّقَل هنا مدحٌ ونجاة، عكس إيحائه الحسّيّ بالكُلفة. ٥. وفي ميزان العدل يَرِد الجذر بصيغة «مِثقال» حدًّا أدنى لا يُهمَل: ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ﴾ (الأنبياء ٤٧)، فيل…
-
1. 7 صيغ فقط في 64 موضعًا. هذا يؤكد أن قيمة المدخل تركيبية، لا قائمة على تنوع اشتقاقي. 2. الصيغة المجردة هِيَ تمثل 45 من 64 موضعًا. أي نحو 70% من الاستعمال، ومع ذلك تتوزع على الحصر والسؤال والتقرير والمفاجأة. 3. تركيب ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ يظهر 9 مرات. سبعة منها في آيات موسى: الأعراف 107 و108 و117، طه 20، الشعراء 32 و33 و45؛… 1. 7 صيغ فقط في 64 موضعًا. هذا يؤكد أن قيمة المدخل تركيبية، لا قائمة على تنوع اشتقاقي. 2. الصيغة المجردة هِيَ تمثل 45 من 64 موضعًا. أي نحو 70% من الاستعمال، ومع ذلك تتوزع على الحصر والسؤال والتقرير والمفاجأة. 3. تركيب ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ يظهر 9 مرات. سبعة منها في آيات موسى: الأعراف 107 و108 و117، طه 20، الشعراء 32 و33 و45؛ واثنان في الأنبياء 97 والملك 16. 4. تركيب ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ يظهر 6 مرات. ويجاوره معنى الاختيار الأعلى في ﴿لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ﴾ الإسراء 9، و﴿يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ﴾ الإسراء 53. 5. الحصر بـ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا﴾ خمسة مواضع، وبـ﴿مَا هِيَ إِلَّا﴾ موضعان. غالبها في مقولات أو تقريرات تحتاج نفي دعوى أو حصر حقيقة. 6. العنكبوت 64 هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿لَهِيَ﴾. انفرادها مناسب لمقابلة لهو الدنيا بحقيقة الآخرة. 7. القارعة 10 هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿هِيَهۡ﴾. الصيغة تقف قبل بيان النار، فتجعل السؤال نفسه موضع تهويل. 8. الحج 45 يجمع وقوعين في آية واحدة: ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٞ﴾ ثم ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾؛ الأول حال قبل الأخذ، والثاني أثر بعد الأخذ. 9. النازعات تقابل الجحيم والجنة بالتركيب نفسه: ﴿هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ في الآيتين 39 و41، وهذا يعطي الضمير وظيفة فاصلة في تقرير المصير. 10. تصحيح مهم: لا يصح إدخال شواه…
-
تركّز سوري حادّ في «القارعة»: 3 من 5 مواضع (60٪) في سورة القَارعة وحدها — اسمُ السورة من اسم الجذر، وهي السورة الوحيدة التي يَتكرّر فيها لفظ القارعة بثلاث صياغات متتالية (الْقَارِعَةُ 1، مَا الْقَارِعَةُ 2، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ 3) — بُنية تَهويلية محكمة.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ﴾
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ﴾
-
﴿فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم1 موضعيَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: نار1 موضعنَارٌ حَامِيَةُۢ