قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قرع في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع3 صيغالحَقل: يوم القيامة وأسمائها

جواب مباشر

دلالة جذر قرع في القرءان

دلالة جذر «قرع» في القرءان: التعريف المحكم النهائي: «قرع» هو الداهيةُ المُفاجئة الواقعةُ كقَرع البابِ على القلب. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «يوم القيامة وأسمائها». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قرع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر قرع في القُرءان الكَريم

التعريف المحكم النهائي:

«قرع» هو الداهيةُ المُفاجئة الواقعةُ كقَرع البابِ على القلب. يَفترق عن «صخّة» (الفزع بالصوت)، و«طامّة» (الإغراق الطاغي)، و«حاقّة» (الوقوع المُحقَّق).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة الجوهرية:

يَدور الجذر على القَرع المُفجِع. ومن هذا الأصل:

  • القارعة وصفاً للساعة: ﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾.
  • قارعة المصائب الدنيوية: «تُصِيبُهُم ... قَارِعَةٌ».

التَّوحُّد: كلٌّ يَلتقي عند الفَجاءة المُفزِعة الواقعة على القلب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قرع

المفهوم القرءاني للجذر «قرع»:

«قرع» يَدور على الفَجاءة المُفزِعة التي تَقرع القلوب بشدّتها:

  • ﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾﴿مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ﴾ سورة القَارعَة ١-٣.
  • ﴿كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ﴾ سورة الحَاقة ٤.
  • ﴿وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ﴾ سورة الرَّعد ٣١.

الجامع: الفَجاءة المُفزِعة الواقعةُ على القلب كقَرع البابِ المُفاجئ — وَصفٌ للساعة وللمصائب الفادحة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قرع

سورة القَارعَة ١

ٱلۡقَارِعَةُ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلۡقَارِعَةُ﴾ / ﴿بِٱلۡقَارِعَةِ﴾4الاسم المعرّف
﴿قَارِعَةٌ﴾1الاسم المنكّر

تتوزّع الصيغ بين التعريف والتنكير، مع غلبة الصورة المعرّفة وورودها كذلك بعد حرف الجرّ، فيما تأتي الصورة المنكّرة مستقلةً في موضعها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قرع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قرع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~4 مواضع
ٱلۡقَارِعَةُ ×3 بِٱلۡقَارِعَةِ ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
قَارِعَةٌ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قرع

إجمالي المواضع: 5 موضعًا.

  • سورة الرَّعد ٣١
  • سورة الحَاقة ٤
  • سورة القَارعَة ١
  • سورة القَارعَة ٢
  • سورة القَارعَة ٣

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡقَارِعَةُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡقَارِعَةُ (3) قَارِعَةٌ (1) بِٱلۡقَارِعَةِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: الفجاءةُ المُفزِعةُ التي تَقرع القلوبَ بشدّتها — وصفٌ للساعة الكبرى وللمصائب الفادحة.

ضد رئيسي: أمن / سكينة (سورة القَارعَة ١، سورة الرَّعد ٣١).

مُقارَنَة جَذر قرع بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
صخخالفزع بالصوتصخّة = الصوت الذي يُصِمّ؛ قرع = الضربة المُفزِعة﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ﴾ سورة عَبَسَ ٣٣
طممالطغيانطامّة = الداهية الطاغية؛ قرع = الداهية القارعة بالفجاءة﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ سورة النَّازعَات ٣٤
حقق (الحاقّة)الوقوع المُحقَّقحاقّة = ما يقع لا محالة؛ قارعة = ما يَقرع بالفجاءة﴿ٱلۡحَآقَّةُ﴾ سورة الحَاقة ١
غشي (الغاشية)الإحاطةغاشية = ما يَغشى الناس بشدّتها؛ قارعة = ما يَقرع القلوب﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾ سورة الغَاشِية ١

الفرق الجوهري: «قرع» القَرعُ المُفجِعُ المُفزِع — يفترق عن الصخّة (الصوتية)، وعن الطامة (الطغيان)، وعن الحاقة (الوقوع).

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: صعق
  • مواضع التشابه: كلاهما يصف حدثًا صادمًا يداهم ويوقع أثرًا قاهرًا.
  • مواضع الافتراق: قرع يركز على فعل الطروق والوقوع الشديد، أما صعق فيركز على ما تُحدثه الضربة من سقوط أو ذهول أو هلاك.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن القارعة تصف هيئة الحدث بوصفه طارقًا داهمًا، لا مجرد نتيجة الإصابة به.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة بين «قرع» وأقرانه:

الجذرزاويتُه المخصوصةالفرق عن «قرع»الشاهد
صخّالفزع بالصوتصخّة = الصوت المُصِمّ؛ قرع = الضربة المُفزِعة﴿ٱلصَّآخَّةُ﴾ سورة عَبَسَ ٣٣
طممالإغراق الطاغيطامّة = الداهية الطاغية؛ قرع = القارعة الفجائيّة﴿ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ سورة النَّازعَات ٣٤
حقّالوقوع المُحقَّقحاقّة = ما يقع لا محالة؛ قرع = ما يَقرع بالفجاءة﴿ٱلۡحَآقَّةُ﴾ سورة الحَاقة ١
غشيالإحاطةغاشية = ما يَغشى الناس؛ قرع = ما يَقرع القلوب فجأة﴿ٱلۡغَٰشِيَةِ﴾ سورة الغَاشِية ١

الجوهر: «قرع» يَنفرد بمعنى الفَجاءة الموقِعة في القلب كَوَقع البابِ المُقَرَّع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: يوم القيامة وأسمائها · الخوف والفزع والهلع.

علاقة الجذر بحقلَي «يوم القيامة وأسمائها» و«الخوف والفزع والهلع»:

«قرع» أحد الأسماء الخاصّة ليوم القيامة (القارعة) — اسمٌ يَكشف عن جانبٍ من شدّتها هو الفَجاءة على القلب. كلّ اسم من أسماء يوم القيامة يَكشف زاوية: الحاقّة (تَحقُّقها)، الطامّة (إغراقها)، الصاخّة (صوتها)، القارعة (فَجاءتها).

خلاصة الانتماء: قرع هو الجذر الكاشف عن الجانب الفجائيّ المُفزِع للساعة — الذي يَترك القَلب لا يُدرِك ما حَلَّ به إلا بَعد القَرع.

مَنهَج تَحليل جَذر قرع

  • صغر مدونة هنا ساعد على اختبار جميع المواضع مباشرة بلا حاجة إلى فرضيات موازية.
  • الموضع الوحيد خارج سورة القارعة لا يكسر المعنى، بل يثبت أن الاسم مبني على وظيفة النازلة القارعة نفسها.

الجَذر الضِدّ

«قرع» في القرءان يدل على داهية مفاجئة تقع على القلوب أو القوم، كما في تكرار القارعة وفي إصابة الكافرين بقارعة. ليس الجذر صوتًا مجردًا حتى يقابل بالسكوت، ولا مجرد عذاب حتى يقابل بالنعيم؛ بل زاويته الفجاءة المفزعة. الجذور القريبة مثل «صخخ» و«طمم» ليست أضدادًا، لأنها تشارك حقل أحداث القيامة والشدة مع اختلاف زاوية البيان: الصاخة تظهر أثرًا قاطعًا في علائق الناس، والطامة تغمر المشهد بحضور أكبر، والقرع يبرز فجاءة الإصابة. كذلك «أمن» لا يرد زوجًا مستقراً مع قرع، وإن كانت القارعة تنفي الأمن في الأثر. لذلك لا يثبت مقابل رئيس ولا ثانوي؛ الموجود تمييز دقيق داخل عائلة الشدة لا علاقة تقابل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر يصف فجاءة مفزعة، والجذور المجاورة له في الحقل ليست مقابلات بل أسماء لزوايا شدة أخرى.

نَتيجَة تَحليل جَذر قرع

القارعة هي النازلة التي تقرع الناس قرعا فتدهمهم بوقعها الشديد وتقطع عليهم استقرارهم

ينتظم هذا المعنى في 5 موضعا قرءانيا عبر 3 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قرع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة القَارعَة ١ — ٱلۡقَارِعَةُ
  • الصيغة: ٱلۡقَارِعَةُ (3 موضعاً)

  • سورة الرَّعد ٣١ — … جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ …
  • الصيغة: قَارِعَةٌ (1 موضع)

  • سورة الحَاقة ٤ — كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ
  • الصيغة: بِٱلۡقَارِعَةِ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قرع

ملاحظات لطيفة:

  • تركّز سوري حادّ في «القارعة»: 3 من 5 مواضع (60٪) في سورة القَارعة وحدها — اسمُ السورة من اسم الجذر، وهي السورة الوحيدة التي يَتكرّر فيها لفظ القارعة بثلاث صياغات متتالية (سورة القَارعَة ١، مَا سورة القَارعَة ٢، وَمَا أَدْرَاكَ مَا سورة القَارعَة ٣) — بُنية تَهويلية محكمة.
  • هيمنة المعرَّف بأل: صيغة «الْقَارِعَة» (المعرّفة) 3 من 5 = 60٪، تَنفرد بوصف الساعة الكبرى. التَّنكير «قَارِعَةٌ» يَخصّ المصيبة الدنيوية (سورة الرَّعد ٣١). تقابل بُنيوي بين التعريف (الحدث الكوني الأكبر) والتَّنكير (الفجائع الجزئية).
  • اقتران بـ«ما» التَّهويلية: «مَا الْقَارِعَةُ» في موضعَين متتاليَين (سورة القَارعَة ٢، ٣) — أداة استفهام لتعظيم المُبهَم، لا تُستعمَل إلا مع الأمور التي تَفوق التَّصوّر.
  • بُنية موازية مع «الحاقّة»: مَطلع سورة الحاقة (الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ) يُحاكي مَطلع القارعة بحرفية تامّة — تَكرار بِنيوي يكشف أن الجذرَين يَتقاسمان وظيفة التَّهويل لاسم الساعة.
  • انفراد «بالقارعة»: الصيغة المجرورة «بِالْقَارِعَةِ» وردت مرّة واحدة (سورة الحَاقة ٤) في سياق تكذيب ثمود وعاد — اقتران الجذر بالأمم المهلَكة لا بالعذاب الأخروي وحده.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قرع من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس