جَذر طمم في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: يوم القيامة وأسمائها · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر طمم في القُرءان الكَريم

طمم في القرآن يدل على الطامة الكبرى: الواقعة الآتية من مشاهد القيامة، الكبرى في حضورها وأثرها، التي يعقبها تذكر الإنسان ما سعى وبروز الجحيم لمن يرى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر ذو موضع واحد، فلا يوسع خارج شاهده. حدّه الآمن: اسم قرآني للواقعة الكبرى في مشهد القيامة، لا وصف عام لكل شدة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طمم

لا يرد طمم في القرآن إلا في قوله: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾. والسياق التالي يبين أثر المجيء: ﴿يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ﴾ و﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾. لذلك فالمعنى القرآني المحكم ليس اسمًا عامًا لكل مصيبة، بل اسم لواقعة كبرى من مشاهد القيامة إذا جاءت غلب حضورها وفتحت تذكر السعي وبروز الجزاء.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طمم

النازعات 34: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾. هذا هو الموضع الوحيد للجذر كله.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- الطامة: اسم معرف، ورد مرة واحدة موصوفًا بالكبرى.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طمم

إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة. الصيغة المعيارية وصورة الرسم: الطامة / ٱلطَّآمَّةُ. الموضع: - النازعات 34: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾.

سورة النَّازعَات — الآية 34
﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لأن الجذر ورد مرة واحدة، فالقاسم المشترك هو عين الموضع: مجيء الطامة الكبرى في سياق القيامة وما يتلوه من تذكر السعي وبروز الجحيم.

مُقارَنَة جَذر طمم بِجذور شَبيهَة

يفترق طمم عن قرع وصخخ بأن الطامة في شاهدها تبرز من جهة الكبرى والمجيء وما بعده من تذكر السعي، لا من جهة القرع أو الصوت. ويفترق عن غمر لأن النص لا يذكر ماء ولا تغطية حسية، بل واقعة كبرى.

اختِبار الاستِبدال

لو وضع اسم آخر من أسماء الشدة محل الطامة الكبرى لضاع وصف الكبرى الخاص بهذا الموضع. ولا يصح تعميم الجذر إلى كل هول؛ لأن شاهده الوحيد يربطه بمشهد محدد من القيامة.

الفُروق الدَقيقَة

- الطامة: اسم الواقعة في النازعات. - الكبرى: صفة ملازمة في الموضع الوحيد، تمنع تخفيف المعنى. - السياق التالي: تذكر السعي وبروز الجحيم، وهو أثر لا جزء من لفظ الجذر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: يوم القيامة وأسمائها.

ينتمي طمم إلى حقل يوم القيامة وأسمائها، بصفته اسمًا لمشهد واحد من مشاهدها. علاقته بالحقل علاقة تسمية مخصوصة لا علاقة وصف عام لكل أحداث القيامة.

مَنهَج تَحليل جَذر طمم

اعتمد الإصلاح على الموضع الوحيد للجذر وعلى السياق التالي له دون دمج آيتين داخل شاهد واحد. لم يثبت ضد للجذر لأن الموضع لا يقيم تقابلًا بجذر مفرد.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر طمم

ينتظم طمم في موضع واحد داخل آية واحدة، بصيغة واحدة وصورة رسم واحدة. معناه المحكم: الطامة الكبرى، واقعة قيامة كبرى يعقبها تذكر السعي وبروز الجزاء.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طمم

- النازعات 34: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلۡكُبۡرَىٰ﴾ — الموضع الوحيد للجذر. - السياق التالي: ﴿يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا سَعَىٰ﴾ — أثر المجيء في التذكر. - السياق التالي: ﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾ — أثر المجيء في إبراز الجزاء.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر طمم

لطف الجذر أنه ورد مرة واحدة لكنه جاء معرفًا وموصوفًا بالكبرى، فحمل ثقله من صيغته وسياقه لا من التكرار. لذلك كان الإصلاح الأصح تضييق التعريف لا توسيعه.

إحصاءات جَذر طمم

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلطَّآمَّةُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلطَّآمَّةُ (١)