قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سدي في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الترك والإهمال والتخلي

جواب مباشر

دلالة جذر سدي في القرءان

دلالة جذر «سدي» في القرءان: السُّدَى: حال المتروك المهمل الذي لا يُتعهّد أمره. ينكر القرءان حسبان الإنسان أنه يُترك كذلك، ويصل هذا الإنكا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الترك والإهمال والتخلي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سدي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر سدي في القُرءان الكَريم

السُّدَى: حال المتروك المهمل الذي لا يُتعهّد أمره. ينكر القرءان حسبان الإنسان أنه يُترك كذلك، ويصل هذا الإنكار بذكر خلقه وتسويته والقدرة على إحياء الموتى؛ فالإحياء قرينة السياق، وليس تفصيل الحساب مدلولًا للكلمة وحدها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يدلّ «سُدًى» في موضعه على الترك مع إهمال أمر المتروك، لا على مجرّد الترك. ويأتي في سؤال ينكر حسبان الإنسان أنه يُترك كذلك. ويتصل الإنكار بذكر نشأته وخلقه والقدرة على إحياء الموتى، دون أن تستقلّ الكلمة بتقرير غاية الخلق أو تفصيل الحساب.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سدي

الاستقراء من الموضع:

يرد الجذر في موضع واحد، في سورة القِيَامة ٣٦: ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾. ينكر السؤال على الإنسان حسبانه أنه يُترك على الحال التي تصفها «سُدًى».

السياق: قبل الموضع عرض للتكذيب وترك الصلاة والتولّي، ثم الوعيد. وبعده يذكر النصّ نشأة الإنسان من نطفة، ثم خلقه وتسويته وجعل الزوجين منه، وينتهي بالسؤال عن القدرة على إحياء الموتى في سورة القِيَامة ٤٠.

دلالة «سُدًى» في السياق: تضيف الكلمة إلى فعل الترك وصف الإهمال؛ فالمنفيّ ليس مجرّد ترك الإنسان، بل تركه مهملًا ينقطع تعهّد أمره. وهذه قراءة سياقيّة: يستدعي الخطاب تعهّد خلقه وتسويته، ثم يذكر القدرة على إحيائه بعد الموت، فيردّ حسبان انقطاع أمره عند الترك.

القاسم المستقرأ: السُّدَى هنا حال المتروك المهمل الذي لا يُتعهّد أمره. ويَرِد هذا المعنى منفيًّا عن الإنسان، لا وصفًا لحال يقرّر النصّ وقوعها له.

وعلاقته بالسياق: نفي هذه الحال يتصل بمسار الحجة من موقف الإنسان إلى خلقه والقدرة على إحياء الموتى. وذكر الإحياء يبيّن وجه اتصال الإنكار بما بعده، ولا يجعل التكليف والجزاء أو انعدام معنى الوجود أجزاءً من مدلول الكلمة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سدي

سورة القِيَامة ٣٦

﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿سُدًى﴾1حال في سياق الترك

تنحصر الصيغة في ورودٍ مفرد بصيغة الحال، فتأتي مبيّنةً هيئةَ المتروك.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سدي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سدي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
سُدًى ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سدي

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

سورة القِيَامة ٣٦

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سُدًى.
  • أَبرَز الصِيَغ: سُدًى (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الترك مع إهمال أمر المتروك وانقطاع تعهّده. هذا هو القدر المستقرأ من موضع الجذر الواحد، حيث يُنكر حسبان الإنسان أنه يُترك كذلك، ثم يُستدلّ بخلقه على القدرة على إحياء الموتى.

مُقارَنَة جَذر سدي بِجذور شَبيهَة

مقارنة مع: عبث

  • لا يرد «عبث» في سياق سورة القِيَامة ٣١–٤٠، فلا يثبت منه تقسيم الدلالة إلى فعل بلا طائل وترك بلا اهتمام. الثابت هنا هو وصف الترك بالإهمال في سورة القِيَامة ٣٦، دون إقامة تطابق أو تقابل مع «عبث».

مقارنة مع: لهو / لعب

  • لا يرد اللهو أو اللعب في هذا السياق، فلا يثبت به أن السُّدَى أشدّ منهما إهمالًا أو أنه ترك بلا انشغال. وصف موقف الإنسان بالتكذيب والتولّي في سورة القِيَامة ٣٢ لا يكفي لإقامة هذين الحدّين.

مقارنة مع: خلق

  • يقول النصّ في سورة القِيَامة ٣٨: ﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾. الخلق والتسوية فعلان مذكوران في نشأة الإنسان، و«سُدًى» حال منفيّة عن تركه؛ فالعلاقة علاقة استدلال سياقيّ، ولا تثبت تضادًّا لفظيًّا. وينتمي الجذر إلى حقل «الترك والإهمال والتخلي» لاتصاله بوصف الترك.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة القِيَامة ٣٦: استبدال «مهملًا» بـ«سُدًى» يقرّب وصف الترك بإهمال أمر المتروك، لكنه شرح للمعنى المستقرأ، لا شاهد على تطابق اللفظين. ولا يثبت الموضع أن «سُدًى» تجمع انعدام القيمة والغاية والمسؤولية، أو أنها أقوى من «هملًا» في هذه المعاني.

الفُروق الدَقيقَة

  • «يُترك سدى»: الفعل مبنيّ للمجهول، والإنسان موضوع الترك لا فاعله. والإنكار متعلّق بحسبانه أنه يُترك مهملًا؛ ثم يوجّه ذكر الخلق والتسوية النظر إلى تعهّد خالقه أمره.
  • يسبق الموضعَ تكذيبٌ وتولٍّ ووعيد، ويتلوه ذكر الخلق ثم القدرة على الإحياء في سورة القِيَامة ٤٠: ﴿أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾. فالختام يتناول إحياء الموتى ولا ينفي موت الإنسان؛ والقدرة على الإحياء مصرّح بها في السياق، أمّا تفصيل الحساب فلا تحمله «سُدًى» وحدها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الترك والإهمال والتخلي.

  • إدراجه في حقل «الترك والإهمال والتخلي»: لأن «سُدًى» تصف حال الإنسان المتوهَّم تركه مهملًا، ويُنكر النصّ هذا الحسبان. وذكر الخلق بعده يفسّر مسار الحجة ولا يحوّل مدلول الجذر إلى الخلق.
  • لا يثبت من السياق إلحاق السُّدَى باللهو واللعب والترف، أو وصفها بأنها أعمق من اللعب. فالصلة المباشرة في موضعها هي بالفعل الدالّ على الترك، دون مقارنة منصوصة باللهو أو اللعب.

مَنهَج تَحليل جَذر سدي

ورد الجذر مرة واحدة بصيغة «سُدًى»، فيُستقرأ معناه من تركيب الترك ومن السياق المحيط به. يسبق التركَ المنفيّ تكذيبٌ وتولٍّ ووعيد، ويليه تذكير بنشأة الإنسان وخلقه وتسويته في سورة القِيَامة ٣٧–٣٩، ثم سؤال عن القدرة على إحياء الموتى في سورة القِيَامة ٤٠. يميّز هذا الاتصال وصفَ الترك بالإهمال عن مجرّد الترك، دون استخراج تعريف مستقلّ للتكليف أو الجزاء أو غاية الخلق من الكلمة.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «سدي» ضدّ قرءانيّ مستقلّ من موضعه الوحيد. يرد في سورة القِيَامة ٣٦ ضمن سؤال ينكر حسبان الإنسان أنه يُترك مهملًا، ثم يليه ذكر النطفة والخلق والقدرة على إحياء الموتى. هذه القرائن توضّح وجه إنكار الترك على هذه الحال، لكنها لا تسمّي جذرًا مقابلًا. فلا يكون «ترك» ضدًّا؛ لأنه الفعل الذي تصفه الحال نفسها، ولا يكون «خلق» ضدًّا؛ لأنه جزء من الاستدلال السياقيّ لا طرف لفظيّ مقابل. فالمعنى مستقرأ من التركيب والسياق، بلا مقابل جذريّ قابل للتثبيت.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر لا يرد إلا في ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾، وما حوله يشرح نفي العبث والترك بلا غاية، ولا يذكر جذرًا يقابل السدى بعلاقة مستقلة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سدي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة القِيَامة ٣٦ — أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى
  • الصيغة: سُدًى (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سدي

  • يرد الجذر في صيغة واحدة هي «سُدًى» وفي موضع واحد، سورة القِيَامة ٣٦. وهذا يحصر الاستقراء في هذا التركيب ولا يوسّعه إلى صيغ أخرى.
  • تأتي الكلمة داخل سؤال إنكاريّ عن ظنّ الإنسان أنه يُترك على هذه الحال؛ فبنية السؤال تجعل الترك المنسوب إلى «سُدًى» ظنًّا منفيًّا، لا خبرًا مقرّرًا.
  • يقترن الجذر في موضعه بالفعل «يُتۡرَكَ». لذلك يُقرأ من صلته بالترك في الآية، ولا يُجعل وصفًا منفصلًا عن هذا البناء.
  • يتصل نفي السُدًى بما بعده من ذكر أصل الخلق والقدرة على إحياء الموتى. فهو حلقة في سياق الحجة، لا إثبات منفرد للبعث ولا ذروة مساوية لجميع ما يحيط به.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سدي في القرءان

  • - انفراد الجذر بصيغة واحدة («سُدًى») في موضع واحد فقط (سورة القِيَامة ٣٦) — هيمنة 100٪ لصيغة الحال المنصوب. - خصوصية البِنية الاستفهامية الإنكارية «أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ» — الجذر مُؤطَّر بِنيويًّا داخل سؤال يَنفي ظَنّ الإنسان أنه مَتروك بلا حِساب. - اقتران بِنيوي ثابت مع «يُتۡرَكَ» — السُّدى في موضعه الوحيد مَقرون بالتَّرك، فهو إذنٌ بدلالة «الإهمال» لا «الفَراغ». - موقع الجذر في سياق سورة القيامة يَجعله ذُروة الحُجَّة على البَعث: نَفي السُّدى = إثبات البَعث، فالجذر يَحمل في موضعه الوحيد ثِقل البُرهان على الحَشر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سدي من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس