قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سدى في القرءان

1 موضعالجذر: سدي

الشاهد

سورة القِيَامة ٣٦

﴿ أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سدى»

مدلول قولة «سدى» في القرءان: ترك الإنسان بلا تكليف أو رجوع أو محاسبة، وهو معنى تنكره الآية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُدًى» وجذرها «سدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجيء القَولة في سؤال إنكاري عن الإنسان: أيحسب أن يترك سدى، فتدل على ترك بلا مطالبة أو غاية محسوبة.

استعمالها في الآيات

استعملت حالًا لما يظن الإنسان إمكان تركه عليه.

أثرها في السياق

تهدم القَولة وهم الإفلات من الغاية، وتفتح معنى البعث والمسؤولية.

عائلات الاستعمال

  • ترك منفي (1 موضعًا): ظن ترك الإنسان بلا مطالبة أو عاقبة، وهو منفي بالإنكار.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها حال ترك منفي بالإنكار.

تحليل أعمق

السؤال الإنكاري هو مفتاح القَولة: أيحسب الإنسان أن يترك سدى. فالمعنى ليس مجرد ترك مكاني، بل ترك بلا عاقبة أو مطالبة، وهذا ما تنكره الآية. لذلك تحمل القَولة معنى المسؤولية الملازمة للإنسان.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر