قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر زمل في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الملبس والزينة

جواب مباشر

دلالة جذر زمل في القرءان

دلالة جذر «زمل» في القرءان: زمل في القرءان يرد في «المزمّل»، وصفًا للمخاطَب في نداء يعقبه أمر بقيام الليل وترتيل القرءان. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الملبس والزينة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زمل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر زمل في القُرءان الكَريم

زمل في القرءان يرد في «المزمّل»، وصفًا للمخاطَب في نداء يعقبه أمر بقيام الليل وترتيل القرءان. وهو وصفٌ حالٌ للمنادى وقتَ ندائه، بلا تعيينٍ لهيئته أو كيفيّته إذ ليس في اللفظ آلةٌ ولا مفعولٌ ولا باعث. ويصل السياق القيام والترتيل بإلقاء قول ثقيل، ولا يجعل ذلك جزءًا من مدلول الجذر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المزمّل وصف في نداء يعقبه توجيه إلى قيام الليل وترتيل القرءان، ثم ذكر إلقاء قول ثقيل. وهو حالٌ للمخاطَب وقتَ ندائه، بلا تعيينٍ لهيئتها إذ يخلو اللفظ من الآلة والمفعول والباعث. والمقارنة بالمدثّر تفصل بين معنى الوصف وأوامر الخطاب؛ فلا تجعل التأهّل الروحي مدلول زمل، ولا الفاعلية العامة مدلول دثر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زمل

زمل يرد في موضع واحد في القرءان: سورة المزمل، الآية الأولى.

النص: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ (سورة المُزمل ١).

ما يكشفه الموضع بالاستقراء:

1. الصيغة: «المزمّل» وصف للمخاطَب في النداء. وتحليلها إلى اسم فاعل من تزمّل، بإدغام التاء في الزاي، تحليل صرفيّ؛ لا يكفي وحده لإثبات الانزواء أو قصد الانكفاء.

2. السياق: نداء مباشر يعقبه الأمر ﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ (سورة المُزمل ٢). ثم يأتي تقدير القيام بالنصف والنقص والزيادة، والأمر بترتيل القرءان في سورة المُزمل ٣–٤.

3. وظيفة «المزمّل»: وصف يُنادى به المخاطَب قبل توجيهه إلى القيام والترتيل، حالٌ للمنادى وقتَ ندائه يُعرَف بها حين يُدعى. أمّا هيئةُ هذا الوصف وكيفيّتُه فليس في اللفظ ما يعيّنها؛ إذ ليس في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ مذكورٌ سوى المنادى ووصفِه، بلا آلةٍ ولا مفعولٍ ولا باعث.

الآية المَركَزيّة لِجَذر زمل

> يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا > (سورة المُزمل ١-٢)

التحوّل من الالتفاف إلى القيام الليلي هو محور مطلع السورة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالموضع
المزمّلاسم فاعل من تزمّل (على وزن المتفعِّل بإدغام)سورة المُزمل ١

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زمل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «زمل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلۡمُزَّمِّلُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زمل

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضعالنصالوظيفة
سورة المُزمل ١يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُنداء لشخص في حال الالتفاف

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمُزَّمِّلُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمُزَّمِّلُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — لا قاسم مشترك بين مواضع متعددة.

مُقارَنَة جَذر زمل بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
زملالمزمّل، وصف في نداءيعقبه قيام الليل والترتيل، ولا يثبت بذلك انزواء أو سبب للالتفاف﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ (سورة المُزمل ٢)، والترتيل في سورة المُزمل ٤
دثرالمدثّر، طرف المقارنة في وصف هيئة المخاطَبالتغطّي بالدثار وجه المقارنة المقترح، ولا يثبت موضع زمل تمييزه عن الالتفافلا يشهد مطلع المزمل لدلالة دثر، ولا يكفي لإثبات الفرق بين الجذرين

الوجه المشترك بين المزمّل والمدثّر:

  • المقارنة بينهما في التلفّف والاستتار لا تجعل الانزواء النفسيّ معنى ثابتًا لأيّ منهما.
  • تعاقب وصف المخاطَب والأمر بالقيام لا يثبت أن الوصف يعني السكون أو أن القيام إزالة للغطاء.
  • قيام الليل والترتيل ثابتان في سياق المزمّل؛ أمّا مقابلة التأهّل الروحي بالإنذار والتطهّر فتحتاج شاهد كلّ سياق، ولا تصلح وحدها فرقًا بين مدلولي الجذرين.

اختِبار الاستِبدال

هل يمكن استبدال «المزمّل» بـ«المدثّر»؟ اشتراكهما في وصف التلفّف لا يثبت التطابق. أمّا تخصيص زمل بالانضمام إلى الثياب ودثر بالتغطّي بالدثار فلا يثبته موضع زمل وحده. تبقى بنية النداء ممكنة من جهة التركيب، لكن ذلك لا يثبت بقاء الدلالة؛ ولا تكفي أوامر السياق لتعيين فرق دقيق بين الهيئتين.

الفُروق الدَقيقَة

1. زمل مقابل دثر: المقارنة في التلفّف لا تثبت تطابقًا، ولا تسوّغ فرقًا نفسيًّا بين الداخل والخارج:

  • زمل: تُفهم هيئة الالتفاف من الوصف، دون إثبات الانضمام النفسيّ أو الانزواء الداخليّ.
  • دثر: تفسيره بالتغطّي بالدثار لا يكفي لجعله غطاءً خارجيًّا يقابل معنى داخليًّا لزمل؛ فموضع زمل لا يشهد بهذا التقسيم.

2. يعقب النداء أمر بقيام الليل والترتيل، ثم ﴿إِنَّا سَنُلۡقِي عَلَيۡكَ قَوۡلٗا ثَقِيلًا﴾ (سورة المُزمل ٥). يمكن فهم التهيّؤ من هذا التعاقب، لكنّه وصف لوظيفة الأوامر في السياق، لا تعريف للجذر. 3. الفرق عن الحروف المقطعة: المزمّل كلمة في تركيب نداء يتبعه خطاب للمُنادى، لا سلسلة أحرف مقطعة. وضوح وظيفتها في الخطاب لا يعني أن السياق يفصّل جميع حدود معناها.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الملبس والزينة.

يندرج زمل في «الملبس والزينة» من جهة فهم المزمّل وصفًا لهيئة الالتفاف بالثياب. لكن الآيات لا تسمّي ثوبًا ولا تذكر زينة، فلا يُتخذ الحقل دليلًا مستقلًّا على تفاصيل الهيئة أو على الانزواء والاستتار النفسيّ.

مَنهَج تَحليل جَذر زمل

1. فحص الموضع الوحيد للجذر، في سورة المُزمل ١، مع سياقه إلى سورة المُزمل ٦. 2. تمييز وظيفة الكلمة في النداء، وتحليلها الصرفيّ اسم فاعل، عن الحروف المقطعة. 3. فصل هيئة الالتفاف المفهومة من الوصف عن الانزواء والسكون والقصد؛ فالصيغة والأوامر اللاحقة لا تكفي للجزم بهذه المعاني. 4. تقييد المقارنة مع دثر: التشابه المقترح في الهيئة والبنية لا يغني عن شاهد لكلّ جذر، ولا يجعل اختلاف أوامر الخطاب فرقًا ثابتًا بين مدلوليهما.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كشف)

زمل يرد في موضع واحد في القرءان، في نداء يُفهم منه وصف هيئة الالتفاف، ثم يتلوه أمر بقيام الليل. لا يظهر في الموضع جذر مقابل من قبيل كشف أو بسط أو خروج، ولا توجد مواضع أخرى للجذر تسمح بتثبيت ضد نصي مستقل. ومع ذلك يسمح تعاقب النداء والقيام بمقابلة وظيفية مفهومية بين الهيئة المذكورة والفعل المأمور به، دون الجزم بسكون نفسيّ أو بانزواء. لذلك أعد العلاقة مقابلة سياقية مفهومية مع كشف حال الالتفاف، لا ضدا صريحا. والمهم أن الشاهد لا يسمح بوسم العلاقة بأنها في الآية نفسها؛ لأن الجذر المقابل غير محمول في النص. فهذه المقابلة لا تعني أن الأمر بالقيام يصرّح بكشف الثياب أو يثبت وقوعه.

كشفمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ
سورة المُزمل ١
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ يثبت حال الالتفاف، ولا يجمع معه جذر كشف في الآية.
سورة المُزمل ٢
﴿قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾ يبيّن الانتقال من هيئة الالتفاف إلى فعل القيام.
  • الأمر بالقيام هو القرينة السياقية المقابلة لحال التزمل.
  • المقابل مفهوم من ترتيب الخطاب لا من حضور جذر ضد في الموضع.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: زمل ⟷ كشف ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر زمل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة المُزمل ١ — يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ
  • الصيغة: ٱلۡمُزَّمِّلُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زمل

1. الانفراد في الورود: «ٱلۡمُزَّمِّلُ» مرة واحدة فقط، في سورة المُزمل ١. ولا يرد للجذر فعل أو مصدر في مواضعه؛ وتحليل اللفظة اسم فاعل من تفعّل لا يضيف استعمالًا قرءانيًّا آخر.

2. الصيغة المعرَّفة: تأتي اللفظة معرَّفة بـ«ال» في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ﴾ (سورة المُزمل ١). النداء يوجّه الخطاب إلى مخاطَب بعينه، لكنّه لا يعيّن وحده نوع التعريف، ولا يثبت دعوى عن راوٍ ومرويّ عنه.

3. الكلمة واسم السورة: يوافق اسم سورة المزمل الكلمة الواردة في مطلعها، وهي صيغة الجذر الوحيدة. أمّا اعتبار هذا الموضع مؤسّسًا لمعنى السورة كلّها، أو الحكم بندرة هذا التوافق، فلا يستفاد من النداء وحده.

4. الاقتران بالنداء: يرد الجذر في صيغة خطاب مقترنة بـ«يَٰٓأَيُّهَا»، ولا يرد في موضع آخر وصفًا ذاتيًّا للمخاطَب. هذا حدّ الاستعمال المشهود، لا حكم بأن الجذر لا يصلح إلا للنداء.

5. تحليل الإدغام: ردّ «مُزَّمِّل» إلى «مُتَزَمِّل» يبيّن التحليل الصرفيّ للصيغة. ولا يثبت الإدغام وحده تكلّف الفعل على النفس أو قصد التلفّف والانكفاء؛ فهذه زيادة على ما يصرّح به النداء والأوامر التالية.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زمل في القرءان

  • الانفراد المطلق: «ٱلۡمُزَّمِّلُ» مرة واحدة فقط (سورة المُزمل ١) — اسم فاعل من تَفَعَّل وحيد، لا فعل له ولا مصدر.

  • الصيغة المعرَّفة الفريدة: تَأتي معرَّفة بـ«ال» («يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ») — تَخصيص نداء لا وصف عام، فالمخاطَب هذا «المُزَّمِّل» المعروف لدى الراوي والمَروي عنه، تَعريفُ عَهد لا جنس.

  • اسم سورة وحيد من الجذر: السورة سُمّيت بالكلمة، فالموضع الوحيد هو الموضع المؤسِّس للسورة كلها — تَطابق بين الجذر واسم السورة، حالة بنيوية لا تَتكرر إلا قليلًا في القرءان.

  • الاقتران الحصري بـ«يَٰٓأَيُّهَا»: لا تَرد الكلمة إلا مَنادى — الجذر صيغة خطاب لا صيغة وصف ذاتي، أي أن «المُزَّمِّل» لم يُذكر بصفته في أي موضع آخر، بل يُنادى به فقط.

  • صيغة تَفَعَّل (تَزَمَّل) المُدغَمة: الإدغام («مُزَّمِّل» أصلها مُتَزَمِّل) يُشير إلى تَكَلُّف الفعل على النفس — الزَّمل ليس مجرد لُبس ثوب، بل تَلَفُّف فيه عن قصد. الصيغة الصرفية تَحمل وظيفة دلالية: الانكفاء القصدي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر زمل من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس