مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمزمل في القرءان
الشاهد
سورة المُزمل ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمزمل»
مدلول قولة «ٱلمزمل» في القرءان: لا يتحدد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: وصف ينادى به المخاطب قبل ما يرد بعده من تكليف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُزَّمِّلُ» وجذرها «زمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة في نداء مفرد، ولا تبين الآية وحدها حقيقة الوصف إلا أنه صفة للمخاطب في مطلع الخطاب.
استعمالها في الآيات
استعملت القَولة منادى معرفًا، فجعلت الوصف مدخلًا للخطاب.
أثرها في السياق
تجعل النداء قائمًا على حال المخاطب، لا على الاسم الصريح وحده.
عائلات الاستعمال
- نداء بوصف (1 موضعًا): وصف للمخاطب في مطلع خطاب، بلا تفصيل زائد في الآية.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها لقب ندائي لا فعلًا مستقلًا.
تحليل أعمق
الآية كلها نداء، ولا تفصل معنى المزمل في ذاتها. لذلك لا يزاد عليها وصف خارجي. الثابت أن المخاطب عرّف بهذا الوصف عند ابتداء خطاب خاص، وأن الوصف يحمل وظيفة النداء.