قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر برز في القُرءان الكَريم — 9 مواضع

9 مواضع6 صيغالحَقل: الإظهار والتبيين

جواب مباشر

دلالة جذر برز في القرءان

دلالة جذر «برز» في القرءان: برز يدلّ على خروج الشيء أو إخراجه من موضعه ومفارقته ما كان فيه؛ وحيث ذُكرت الجهة التي يُبرَز إليها كان الخروج… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 9 مواضع، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإظهار والتبيين». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر برز من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر برز في القُرءان الكَريم

برز يدلّ على خروج الشيء أو إخراجه من موضعه ومفارقته ما كان فيه؛ وحيث ذُكرت الجهة التي يُبرَز إليها كان الخروج إلى مجالٍ مكشوفٍ بلا حجابٍ ساتر — لجالوت، ولله، وللغاوين، ولمن يرى. ويُستثنى موضع سورة النِّسَاء ٨١ ﴿فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ﴾: خروجٌ من الحضرة يعقبه تبييتٌ مستور، فلا انكشاف فيه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

برز خروج إلى ظهور ومواجهة: في القتال، أو الخروج من حضرة، أو الحساب، أو إظهار الأرض والجحيم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر برز

مواضع برز التسعة تجمعها المفارقة والخروج، ويقترن بها الانكشاف في أكثرها. يبرز المقاتلون لخصمهم، ويبرز قوم من عند النبي إلى تدبير آخر، ويبرز الخلق لله، وتظهر الأرض والجحيم عيانًا. والغالب في الجذر خروجٌ إلى مواجهةٍ مرئيّة أو مكشوفة، على أنّ موضع سورة النِّسَاء ٨١ يقف دون هذا القيد: ﴿فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ﴾ — مفارقةٌ للمجلس يعقبها تبييتٌ مستور. فأصل الجذر الخروج والمفارقة، والانكشاف قيدٌ يُضيفه السياق حيث ذُكرت الجهة المواجهة.

القالب العددي: 9 وقوعًا خامًا في 9 آية، عبر 6 صيغة معيارية و6 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر برز

الشاهد المركزي: سورة غَافِر ١٦﴿يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞۚ﴾ هذا المقتطف يبين أن البروز انكشاف لا يبقى معه ستر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بَرَزُواْ﴾2فعل ماضٍ للجمع يفيد الظهور
﴿وَبَرَزُواْ﴾2فعل ماضٍ للجمع مع وصل السياق
﴿وَبُرِّزَتِ﴾2فعل ماضٍ مبنيّ للمجهول يفيد الإظهار
﴿بَارِزَةٗ﴾1اسم فاعل للمفرد المؤنّث
﴿بَٰرِزُونَۖ﴾1اسم فاعل للجمع
﴿لَبَرَزَ﴾1فعل ماضٍ للمفرد مؤكَّد

تتوزّع الصيغ بين أفعالٍ تصوّر البروز واقعًا للجماعة أو واقعًا بالإبراز، وأسماء فاعل تنقل المعنى إلى هيئة الثبوت والظهور. ويبرز في البنية انتقالٌ من الفعل المباشر إلى الإظهار المبنيّ للمجهول، ثم إلى الوصف الاسميّ للمفرد والجمع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر برز بِالأَوزان

صيغ الجَذر «برز» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~4 مواضع
بَرَزُواْ ×2 وَبَرَزُواْ ×2
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 مَجهول (فُعِّلَ)
~2 موضعين
وَبُرِّزَتِ ×2
ج اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
بَارِزَةٗ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
لَبَرَزَ ×1
ه جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 موضع
بَٰرِزُونَۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر برز

إجمالي الوقوعات الخام: 9. عدد الآيات الحاوية: 9. عدد الصيغ المعيارية: 6. عدد صور الرسم القرءاني: 6.

المراجع المثبتة:

  • سورة البَقَرَة ٢٥٠ — بَرَزُواْ
  • سورة آل عِمران ١٥٤ — لَبَرَزَ
  • سورة النِّسَاء ٨١ — بَرَزُواْ
  • سورة إبراهِيم ٢١ — وَبَرَزُواْ
  • سورة إبراهِيم ٤٨ — وَبَرَزُواْ
  • سورة الكَهف ٤٧ — بَارِزَةٗ
  • سورة الشعراء ٩١ — وَبُرِّزَتِ
  • سورة غَافِر ١٦ — بَٰرِزُونَۖ
  • سورة النَّازعَات ٣٦ — وَبُرِّزَتِ

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بَرَزُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بَرَزُواْ (2) وَبَرَزُواْ (2) وَبُرِّزَتِ (2) لَبَرَزَ (1) بَارِزَةٗ (1) بَٰرِزُونَۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في أكثر المواضع هو الانكشاف بعد سترٍ أو إمكان ستر: أجسادٌ في ساحة قتال، وخلقٌ في الحساب، وأرضٌ بعد تسيير الجبال، وجحيمٌ أُظهرت للناظرين. ويقف موضع سورة النِّسَاء ٨١ خارج هذا القدر: الفعل فيه واقعٌ على الخارجين أنفسهم لا على ما أضمروه، وهم يفارقون المجلس ثمّ يُبيّتون ما يُخفونه ﴿فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ غَيۡرَ ٱلَّذِي تَقُولُۖ﴾ — فالخروج ثابتٌ والانكشاف منتفٍ.

مُقارَنَة جَذر برز بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
خرجكلاهما مفارقةُ موضعٍ إلى غيره، ويقع الفعلان على جماعةٍ تنتقل عن مقامها.يُنظر في «خرج» إلى المبدأ الذي انفصل عنه، فتليه «من» ومشتقّاتها مباشرةً في ستّةٍ وستّين موضعًا من مواضعه المئة والاثنين والثمانين، ويقابله في النصّ «دخل». ويُنظر في «برز» إلى الجهة التي يُواجَه بها، فتليه اللام في خمسةٍ من مواضعه التسعة: ﴿بَرَزُواْ لِجَالُوتَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٠، و﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ﴾ سورة إبراهِيم ٤٨، و﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾ سورة النَّازعَات ٣٦. ولا يجتمع الجذران في آيةٍ واحدة.﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ﴾ سورة الإسرَاء ٨٠
ظهركلاهما بروزٌ للعِيان بعد استتار، ويقع كلٌّ منهما في مقام المواجهة.يتّسع «ظهر» في النصّ إلى معانٍ لا يدخل فيها «برز»: العلوّ على المركوب ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ﴾ سورة الزُّخرُف ١٣، والغلبةُ على المخالف ﴿لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ﴾ سورة التوبَة ٣٣. أمّا «برز» فمواضعه التسعة كلّها في الخروج إلى مجالٍ مكشوف، ليس فيها علوٌّ ولا مُظاهرة.﴿لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ﴾ سورة التوبَة ٣٣
بديكلاهما ظهورٌ بعد كتمٍ أو حجاب، ويُعدَّى كلٌّ منهما باللام إلى جهةٍ ظهر لها الشيء.يقع «بدي» في بعض زواياه على المعاني والمضمرات: البغضاء، والسيئات، وما في الأنفس؛ وفي زوايا أخرى على ذواتٍ محسوسة: بدء الخلق، وأهل البادية. أما «برز» فمواضعه التسعة كلّها لا تقع إلّا على ذواتٍ وأجرام: قومٌ يخرجون، والأرضُ، والجحيمُ. وقد اجتمع الجذران في آيةٍ واحدةٍ فتوزّعا: الإبداءُ للمضمر ﴿مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ﴾، والبروزُ للذوات ﴿لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ﴾ سورة آل عِمران ١٥٤.﴿قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ﴾ سورة آل عِمران ١١٨
كشفكلاهما زوالُ ساترٍ حتى يصير الشيء مُدرَكًا بلا حجاب.يقع «كشف» على الحاجب أو الأذى المرفوع فيُزال عن صاحبه: ضُرٌّ أو عذابٌ أو رجزٌ في أربعةَ عشرَ من مواضعه العشرين، وغطاءٌ وساقٌ وسوءٌ وما سواها في الباقي. ويقع «برز» على الشيء المكشوف نفسه، فهو الفاعل أو نائبه: ﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ﴾ سورة الكَهف ٤٧، و﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ﴾ سورة الشعراء ٩١. ولا يجتمع الجذران في آيةٍ واحدةٍ.﴿فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ﴾ سورة قٓ ٢٢
حشركلاهما يرد في مشهد الجمع يوم القيامة، ويشمل الخلق جميعًا فلا يتخلّف عنه أحد.«حشر» جمعٌ وسَوقٌ إلى موقفٍ واحد، وقد ورد في غير مقام القيامة أيضًا ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ﴾ سورة النَّمل ١٧. و«برز» انكشافٌ لا جمعَ فيه؛ ولذلك لمّا اجتمع الجذران في آيةٍ واحدة كان البروزُ للأرض والحشرُ للخلق.﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾ سورة الكَهف ٤٧

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل خرج ببرز في سورة البَقَرَة ٢٥٠ لفات معنى المواجهة أمام جالوت. ولو استبدل ظهر ببُرّزت في سورة النَّازعَات ٣٦ لفات معنى جعل الجحيم حاضرة لمن يرى. ولو استبدل بدا ببارزة في سورة الكَهف ٤٧ لفات معنى انكشاف الأرض بعد تسيير الجبال.

الفُروق الدَقيقَة

البروز للقتال في البقرة، وللقضاء المحتوم في آل عمران، وللانفصال عن حضرة النبي في النساء، وللحساب في إبراهيم وغافر، وللأرض والجحيم في الكهف والشعراء والنازعات. واختلاف المحالّ لا يغيّر الأصل: خروجٌ ومفارقةٌ لما كان الشيء فيه؛ ويُضاف العِيانُ المكشوف حيث ذُكرت الجهة التي يُبرَز إليها — لجالوت، ولله، وللغاوين، ولمن يرى. أمّا في سورة النِّسَاء ٨١ فالخروج ﴿مِنۡ عِندِكَ﴾ لا إلى جهةٍ مواجِهة، ويعقبه تبييتٌ مستور.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإظهار والتبيين · مشاهد يوم القيامة والأهوال · القتال والحرب والجهاد.

ينتمي برز إلى حقل الإظهار والتبيين لأنه لا يصف مجرد الحركة، بل جعل الشيء ظاهرًا في مجال الرؤية أو المواجهة.

مَنهَج تَحليل جَذر برز

استُوعبت المواضع التسعة، ولم تُبْنَ الزاوية على شاهد الحساب وحده؛ لأن البقرة والنساء وآل عمران تثبت أن البروز قد يكون في الدنيا أيضًا متى صار الشيء في مواجهة مكشوفة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خفي)

يقابل «برز» في القرءان جذر «خفي»؛ لأن البروز خروج إلى مجال مكشوف، والخفاء احتجاب عن الإدراك أو الإظهار. أقوى شاهد هو يوم القيامة: ﴿يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞ﴾، فالبروز العام للخلق يقابله نفي الخفاء نفيًا كليًا. ويظهر اجتماع آخر في آل عمران حيث يذكر النص ما يخفونه في أنفسهم ثم يقرر أن المكتوب عليهم القتل سيبرزون إلى مضاجعهم، لكنه شاهد سياقي أضعف من آية غافر. الجذور المجاورة مثل الستر أو الغيب قريبة في المعنى، غير أن الجذر المصرح في الآية هو «خفي»، ولذلك يكون هو المقابل المعتمد.

خفيضِدّ صَريحفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة غَافِر ١٦
﴿يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ شَيۡءٞ﴾؛ البروز الكلي يقابله نفي الخفاء.
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَ﴾؛ الخفاء في الصدور يجاور مشهد البروز إلى المصارع في الآية نفسها.
  • آية غافر تجعل البروز لا يترك شيئًا في الخفاء.
  • ليس كل خروج بروزًا؛ البروز خروج إلى مواجهة مكشوفة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: برز ⟷ خفي ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر برز

شواهد كاشفة تغطي زوايا الجذر:

  • سورة البَقَرَة ٢٥٠﴿وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ﴾

وجه الدلالة: البروز هنا خروج إلى مواجهة القتال.

  • سورة النِّسَاء ٨١﴿فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ﴾

وجه الدلالة: المفارقة من حضرة النبي تكشف انتقالًا إلى فعل آخر.

  • سورة إبراهِيم ٢١﴿وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا﴾

وجه الدلالة: البروز في الحساب انكشاف عام.

  • سورة الكَهف ٤٧﴿وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ﴾

وجه الدلالة: بروز الأرض انكشافها بعد ذهاب ما يسترها.

  • سورة النَّازعَات ٣٦﴿وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ﴾

وجه الدلالة: إبراز الجحيم جعلها عيانًا للناظر.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر برز

إبراهيم تجمع موضعين: بروز الخلق لله في الآية 21، وبروزهم لله الواحد القهار في الآية 48. والجحيم بُرّزت مرتين، مرة للغاوين ومرة لمن يرى، فالبروز هنا جعلها مكشوفة.

• أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (3). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (4).

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر برز

  • البَقَرَة — الآية 250
    ﴿وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر برز

  • 9 مواضع
    الجَذر «برز» له نمَطُ جَمعٍ واحِد نادِر: البارِزون (موضع واحد).

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر برز من المُصحَف

9 مواضع في 8 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس