مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتوفونهم في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٣٧
﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتوفونهم»
مدلول قولة «يتوفونهم» في القرءان: مدلول «يتوفّوۡنهم»: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة «يتوفّوۡنهم» لا تعرض الجذر مجردًا، فهي تربط إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص بحدّ مخصوص هو استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله.
استعمالها في الآيات
في «يتوفّوۡنهم»، استعمال «يتوفّوۡنهم» يدور حول مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، ثم يضيف السياق حكم قبول أو رد أو بيان.
أثرها في السياق
في «يتوفّوۡنهم»، أثر «يتوفّوۡنهم» أنه ينقل الآية إلى إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع، فيظهر موضع الحكم أو الانفعال بوضوح.
عائلات الاستعمال
- وجه يتوفّوۡنهم (1 موضعًا): في «يتوفّوۡنهم»: «يتوفّوۡنهم» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «يتوفّوۡنهم»، لا تختلط «يتوفّوۡنهم» بما جاورها لأن الشاهد يجعل أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل هو الفاصل.
تحليل أعمق
في «يتوفّوۡنهم»، في «يتوفّوۡنهم» تظهر القرينة الحاكمة من ملازمة التوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة، فهي التي تمنع تعميم المعنى على كل أخوات الجذر.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.