مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلموفون في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلموفون»
مدلول قولة «وٱلموفون» في القرءان: مدلول «وٱلۡموفون»: إتمام عهد أو عقد أو كيل أو نذر على وجه لا ينقص
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡمُوفُونَ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «وٱلۡموفون» على تضييق عنصر إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص حتى يصير المقصود إتمام عهد أو عقد أو كيل أو نذر على وجه لا ينقص.
استعمالها في الآيات
في «وٱلۡموفون»، تدخل «وٱلۡموفون» في تراكيب يكون مركزها أمرًا أو وصفًا للوفاء في العلاقات والحقوق لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «وٱلۡموفون»، وظيفة «وٱلۡموفون» داخل الآية إبراز إلزام المخاطب بإكمال ما التزمه بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه وٱلۡموفون (1 موضعًا): في «وٱلۡموفون»: «وٱلۡموفون» يدل على إتمام عهد أو عقد أو كيل أو نذر على وجه لا ينقص في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «وٱلۡموفون»، الفرق الحاسم في «وٱلۡموفون» هو أنه وفاء مطلوب من العبد لا توفي نفس ولا جزاء، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «وٱلۡموفون»، تحليل «وٱلۡموفون» يقرأ المتعلق قبل الحكم: المفعول: عهد، عقد، كيل، ميزان، نذر، هو الذي يحدد مجال الوفاء، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.