قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتوفى في القرءان

1 موضعالجذر: وفي

الشاهد

سورة النَّحل ١١١

﴿ ۞ يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتوفى»

مدلول قولة «وتوفى» في القرءان: توفية كلّ نفسٍ جزاء عملها كاملًا بلا ظلم، كما في ﴿وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتُوَفَّىٰ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل «وتوفّى» أصل وفي عاملًا في استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله لا في عموم الجذر كله.

استعمالها في الآيات

في «وتوفّى»، مجال الاستعمال في «وتوفّى» هو مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «وتوفّى»، تجعل «وتوفّى» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه وتوفّى (1 موضعًا): في «وتوفّى»: «وتوفّى» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.

ما يميّزها عن أخواتها

في «وتوفّى»، حدّ «وتوفّى» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «وتوفّى»، الآيات تجعل «وتوفّى» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والتوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر وفي

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر