مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة متوفيك في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٥٥
﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «متوفيك»
مدلول قولة «متوفيك» في القرءان: مدلول «متوفّيك»: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُتَوَفِّيكَ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في «متوفّيك» يأخذ جذر وفي عنصر إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص ويقصره السياق على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله.
استعمالها في الآيات
في «متوفّيك»، تدخل «متوفّيك» في تراكيب يكون مركزها مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «متوفّيك»، وظيفة «متوفّيك» داخل الآية إبراز إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه متوفّيك (1 موضعًا): في «متوفّيك»: «متوفّيك» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «متوفّيك»، الفرق الحاسم في «متوفّيك» هو أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «متوفّيك»، تحليل «متوفّيك» يقرأ المتعلق قبل الحكم: التوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.