مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأوفوا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ٨٥
﴿ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ قَدۡ جَآءَتۡكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡۖ فَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأوفوا»
مدلول قولة «فأوفوا» في القرءان: مدلول «فأوۡفوا»: إتمام مخصوص إلى كماله بحسب متعلق الآية
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَوۡفُواْ» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من وفي في «فأوۡفوا» جانب إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص، ثم تضبطه الآيات في إتمام مخصوص إلى كماله بحسب متعلق الآية.
استعمالها في الآيات
في «فأوۡفوا»، يستعمل «فأوۡفوا» حيث يكون المتعلق بين عهد أو جزاء أو نفس أو كيل، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «فأوۡفوا»، بهذه الصيغة يصير منع النقص في ذلك المتعلق هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه فأوۡفوا (1 موضعًا): في «فأوۡفوا»: «فأوۡفوا» يدل على إتمام مخصوص إلى كماله بحسب متعلق الآية في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «فأوۡفوا»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها لا تعمم على كل أبواب وفي، وبذلك لا تذوب في عموم مادة وفي.
تحليل أعمق
في «فأوۡفوا»، تفصيل هذه الوحدة قائم على المفعول القريب يحسم وجه الوفاء، لا على الاسم المجرّد وحده.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.