مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة توفيتني في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١١٧
﴿ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «توفيتني»
مدلول قولة «توفيتني» في القرءان: مدلول «توفّيۡتني»: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَوَفَّيۡتَنِي» وجذرها «وفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حضور وفي في «توفّيۡتني» محكوم بقرينته القريبة: استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله من جهة إتمام الشيء إلى كمال مقداره أو استيفاؤه بلا نقص.
استعمالها في الآيات
في «توفّيۡتني»، مجال الاستعمال في «توفّيۡتني» هو مع الموت أو المنام أو الملائكة أو الدعاء بحسن الخاتمة، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.
أثرها في السياق
في «توفّيۡتني»، تجعل «توفّيۡتني» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: إظهار نهاية التمكن البشري وتمام الرجوع، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.
عائلات الاستعمال
- وجه توفّيۡتني (1 موضعًا): في «توفّيۡتني»: «توفّيۡتني» يدل على استيفاء النفس أو الأجل: قبض كامل لا يترك صاحبه خارج الرجوع إلى الله في حدود متعلقه.
ما يميّزها عن أخواتها
في «توفّيۡتني»، حدّ «توفّيۡتني» أضيق من الباب، فهو يثبت أنه ليس وفاء عهد ولا إكمال كيل، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.
تحليل أعمق
في «توفّيۡتني»، الآيات تجعل «توفّيۡتني» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والتوفي هنا أخذ كامل، وقد يقع نومًا أو موتًا أو وعدًا بالرفع بحسب القرينة من جهة أخرى.
قَولات أخرى من جذر وفي
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.