قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلوجوه في القرءان

2 موضعينالجذر: وجه

المواضع (2)

سورة الكَهف ٢٩

﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾

سورة طه ١١١

﴿ ۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلوجوه»

مدلول قولة «ٱلوجوه» في القرءان: ٱلۡوُجُوهُ المعرّفة بأل: جنس الوجوه مستغرَقًا في مشهد الآخرة، تَرِد محلًّا تنصبّ عليه شدّةُ الموقف: في موضعٍ يَشويها الشرابُ كالمهل، وفي موضعٍ تَعنو وتذلّ كلّها للحيّ القيّوم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡوُجُوهُ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر وجه في عنصره يجعل الإقبالَ ظاهرًا منكشفًا، وهذه الصيغة معرّفةً بأل تستغرق جنس الوجوه جميعًا فتعمّ في مشهد القيامة: إمّا محلًّا يَنزل به العذاب على المعهود، وإمّا محلًّا يخضع كلّه للحيّ القيّوم.

استعمالها في الآيات

تأتي مرّتين في الآخرة معرّفةً تعميمًا: ﴿يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ﴾ فهي مفعولٌ يقع عليه الشيُّ، و﴿وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِ﴾ فهي فاعلٌ يخضع ويذلّ؛ فالتعريف يجعل الحكم على الجنس لا على طائفةٍ بعينها.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الموقف من تخصيصٍ بطائفة إلى عمومٍ مستغرَق: الوجوه كلّها إمّا مَورِدُ العذاب أو موضعُ الخضوع، فيظهر المصير على أعلى ما في الكيان ظهورًا.

عائلات الاستعمال

  • الوجوه محلًّا للعذاب (1 موضعًا): الوجوه مفعولٌ يقع عليه الشيُّ بالشراب كالمهل.
  • الوجوه خاضعةً للحيّ القيّوم (1 موضعًا): الوجوه فاعلٌ يَعنو ويذلّ يوم القيامة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن النكرة ﴿وُجُوهٞ﴾ التي تُقسّم الوجوه فريقين (ناضرة/باسرة)، وعن المضافة ﴿وُجُوهُهُم﴾ المخصِّصة بطائفةٍ بعينها؛ فهذه معرّفةٌ مستغرِقةٌ تحكم على الجنس كلّه.

تحليل أعمق

تَرِد الصيغة معرّفةً بأل في مشهدين أخرويّين، والتعريف فيهما للاستغراق لا للعهد الجزئيّ. في الأوّل: ﴿وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ﴾؛ فالوجوه مفعولٌ يقع عليه فعلُ الشيِّ، وهي هنا العضو الحسّيّ الظاهر الذي يُصيبه أشدُّ ما في الشراب. وفي الثاني: ﴿وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ﴾؛ فالوجوه فاعلٌ يَعنو ويذلّ، والعنوّ خضوعٌ يظهر على الوجه قبل غيره. ففي الموضعين معًا يكون الوجه هو المحلّ الذي يُقرأ عليه أثرُ الموقف: نُصِب عليه العذاب أو ظهر عليه الخضوع. والتعريف بأل يفرّق هذه الصيغة عن النكرة ﴿وُجُوهٞ﴾؛ فالنكرة تقسم الوجوه إلى فريقين متقابلين، أمّا المعرّفة المستغرِقة فتحكم على الجنس كلّه في موقفٍ واحد.

قَولات أخرى من جذر وجه

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.