قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجيها في القرءان

2 موضعينالجذر: وجه

المواضع (2)

سورة آل عِمران ٤٥

﴿ إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٦٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجيها»

مدلول قولة «وجيها» في القرءان: وَجِيهٗا بصيغة الصفة المنكّرة: ذو الجاه والمكانة الظاهرة المقبولة؛ توصف بها مكانةٌ في الدنيا والآخرة (المسيح وجيهًا)، ومكانةٌ خاصّةٌ عند الله (موسى وجيهًا عند الله)، فهي علوُّ القدر لا مجرّد العضو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجِيهٗا» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر وجه يجعل الإقبالَ والمكانةَ ظاهرَين، وهذه الصيغة بصيغة الصفة (وَجيه) تصف صاحبَ الجاه والمكانة المقبولة: وجيهًا في الدنيا والآخرة، ووجيهًا عند الله.

استعمالها في الآيات

تأتي صفةً للمكانة المقبولة: ﴿ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾، ﴿وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا﴾؛ فالوجاهة هنا رفعةُ القدر وقبولُه، لا الوجه عضوًا ولا التوجّه.

أثرها في السياق

تنقل القَولة الوجهَ من العضو إلى الجاه: من كان وجيهًا فهو مقبولٌ مرفوعُ القدر؛ فتُثبت للمذكور علوًّا في الدنيا والآخرة أو عند الله، يميّزه عمّن سواه بالمكانة لا بالصورة.

عائلات الاستعمال

  • ذو الجاه والمكانة (2 موضعًا): صفةُ المكانة المقبولة في الدنيا والآخرة وعند الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن جميع صيغ المضاف (وجه الله، وجهه، وجهك) بأنّها صفةٌ مشتقّةٌ تصف صاحبَ الجاه والمكانة المقبولة، لا تضيف وجهًا إلى مقصود؛ ومدارها على رفعة القدر في الدارين أو عند الله.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة على وزن الصفة (فعيل) في موضعين، تصف بها المكانةُ المقبولة. في آل عمران: ﴿يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ﴾؛ الوجاهة هنا رفعةُ القدر في الدارين مقرونةٌ بالقرب. وفي الأحزاب: ﴿فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهٗا﴾؛ الوجاهة عند الله مكانةٌ خاصّةٌ تقترن بالتبرئة. فالصيغة من معنى الجاه والمكانة الظاهرة المقبولة، مأخوذةٌ من كون الوجه أبرزَ ما يُقبَل به وأظهرَه؛ فهي علوُّ القدر وقبولُه، لا الوجه عضوًا ولا التوجّه إلى جهة. يميّزها عن صيغ المضاف اقترانُها بـ﴿فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾ و﴿عِندَ ٱللَّهِ﴾ مقامَ المكانة.

قَولات أخرى من جذر وجه

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.