مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ووجوه في القرءان
المواضع (2)
سورة القِيَامة ٢٤
﴿ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ ﴾
سورة عَبَسَ ٤٠
﴿ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ووجوه»
مدلول قولة «ووجوه» في القرءان: وَوُجُوهٞ المعطوفة بالواو: الفريق المقابل من الوجوه في مشهد القيامة، يُذكَر بعد فريق النعيم ليُتمّ القسمة بحال الشقاء البادية عليه: بُسورٌ وغبرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَوُجُوهٞ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر وجه يُظهر الحال على سطح الإقبال، وهذه الصيغة بواو العطف تأتي بالقسم المقابل في مشهد القيامة بعد ذكر القسم الأوّل، فتعقد المقابلة بين وجوهٍ ووجوه.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفةً بالواو في موضعين متناظرين تُكمل بهما القسمة: ﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ﴾ بعد ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ﴾، و﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ﴾ بعد ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾.
أثرها في السياق
تُحكِم القَولة بنية المقابلة: الواو تجعل الفريق الثاني ردفًا للأوّل في الموقف نفسه، فلا يُذكر النعيم إلّا ويُذكر بإزائه الشقاء على وجهٍ آخر.
عائلات الاستعمال
- الفريق المقابل في القسمة (2 موضعًا): وجوهٌ معطوفةٌ تأتي بحال الشقاء بعد ذكر فريق النعيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن النكرة المجرّدة ﴿وُجُوهٞ﴾ التي تفتتح القسمة، بأنّها معطوفةٌ بالواو تأتي بالفريق المقابل ثانيًا؛ وكلاهما نكرةٌ جمعٌ في الآخرة لكن موقعها في بناء المقابلة مختلف.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة معطوفةً بالواو في موضعين، وظيفتها إتمام القسمة التي بدأتها النكرة المجرّدة. في القيامة: ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ﴾ ثمّ ﴿إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ﴾ ثمّ ﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ﴾؛ فالواو عقدت المقابلة بين نضارةٍ وبُسور. وفي عبس: ﴿وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ﴾ ﴿ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ﴾ ثمّ ﴿وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ﴾؛ فالواو هنا أيضًا تأتي بالقسم الثاني. والوجه في الموضعين هو سطح ظهور المصير: إسفارٌ ونضارةٌ في فريق، وبُسورٌ وغبرةٌ في فريق؛ غير أنّ خصوصيّة هذه الصيغة عن أختها المجرّدة أنّها معطوفةٌ تأتي ثانيةً لتُتمّ بناء المقابلة، لا مفتتِحةً للقسمة.
قَولات أخرى من جذر وجه
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.