قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجهه في القرءان

8 مواضعالجذر: وجه

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ١١٢

﴿ بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٢٥

﴿ وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبۡرَٰهِيمَ خَلِيلٗا ﴾

سورة الأنعَام ٥٢

﴿ وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة النَّحل ٥٨

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ ﴾

سورة الكَهف ٢٨

﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾

سورة القَصَص ٨٨

﴿ وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾

سورة لُقمَان ٢٢

﴿ ۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٧

﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجهه»

مدلول قولة «وجهه» في القرءان: وَجۡهَهُۥ المضافة إلى ضمير الغائب: تأتي قصدًا منصرفًا حين يُسلِم المرء وجهه لله أو يُريد به وجهَ ربّه، وتأتي الذاتَ الباقية في وجه الله المستثنى من الهلاك، وتأتي العضوَ الظاهر حين يسودّ وجه أحدهم بالبشارة بالأنثى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجۡهَهُۥ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر وجه يجمع القصدَ المنصرف والحالَ الظاهر، وهذه الصيغة مضافةً إلى ضمير الغائب المفرد تَرِد على وجهين: إسلامُ المرء وجهَه لله انصرافًا بقصده كلّه إليه، ووجه الله الباقي حين يهلك كلّ شيء، واسوداد وجه المبشَّر بالأنثى حالًا.

استعمالها في الآيات

تأتي في إسلام القصد لله: ﴿أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ﴾، ﴿يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾، وفي إرادة وجهه: ﴿يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥ﴾، وفي البقاء: ﴿كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥ﴾، وفي الحال الحسّيّ: ﴿ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا﴾؛ والسياق يميّز القصدَ من الذات من العضو.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الوجهَ مَجمعَ الانقياد: إسلامُه لله بذلٌ للذات كلّها بأظهر ما فيها، وإرادةُ وجهه إخلاصٌ لا يبتغي سواه، وبقاؤه تعالى تثبيتٌ للمقصود الدائم؛ وفي العضو يفضح اللونُ الباطنَ المكظوم.

عائلات الاستعمال

  • إسلام الوجه لله (3 موضعًا): بذل المرء ذاته بأظهر ما فيه انقيادًا وإسلامًا لله.
  • إرادة وجه الله والبقاء (3 موضعًا): إرادة وجهه إخلاصًا، وبقاء وجهه حين يهلك كلّ شيء.
  • اسوداد الوجه حالًا (2 موضعًا): العضو الظاهر يسودّ عند البشارة بالأنثى كظمًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾ المضافة إلى الاسم الظاهر، بأنّها مضافةٌ إلى ضميرٍ يعود حينًا على المُسلِم نفسه (أسلم وجهه) وحينًا على الله (يريدون وجهه)؛ فتجمع في صيغةٍ واحدة بذلَ العبد وقصدَه إلى المقصود الباقي.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة مضافةً إلى ضمير الغائب المفرد، وتتوزّع بين معاني الجذر الثلاثة بحسب السياق المتّصل. فأظهرها انصرافُ القصد كلّه لله: ﴿مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ﴾، ﴿مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ﴾، ﴿وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾؛ فإسلام الوجه بذلُ المرء ذاتَه بأظهر ما فيه انقيادًا. وتأتي في إرادة وجه الله إخلاصًا: ﴿يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ﴾ في موضعين، فالضمير عائدٌ على الربّ، والوجه ذاته المقصودة. وتأتي ذاتًا باقيةً مستثناةً من الهلاك: ﴿كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ﴾؛ فالوجه هنا الباقي المقصود لا عضوٌ ولا حدّ، بلا تشبيه. وتأتي العضوَ الحسّيّ في انفعال الحال: ﴿ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾ في موضعين عند البشارة بالأنثى؛ فاسوداد الوجه ظهورُ ما يُكظَم في الباطن. فالصيغة عابرةٌ بين القصد والذات والعضو، يفرّق بينها السياق لا اللفظ.

قَولات أخرى من جذر وجه

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.