مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجهك في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٤٤
﴿ قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٩
﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٥٠
﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة يُونس ١٠٥
﴿ وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٠
﴿ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٤٣
﴿ فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجهك»
مدلول قولة «وجهك» في القرءان: وَجۡهَكَ المضافة إلى ضمير المخاطب: وجه المخاطَب جهةَ توجّهٍ في الخطاب؛ يُرى تقلّبه في السماء طلبًا، ويُولَّى شطر المسجد الحرام، ويُقام للدين حنيفًا؛ فالوجه فيها عنوانُ القصد والاتّجاه لا مجرّد العضو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجۡهَكَ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر وجه يجعل التوجّه ظاهرًا في الجهة المقصودة، وهذه الصيغة مضافةً إلى ضمير المخاطب المفرد تأتي في خطاب التوجّه: تقلّبُ الوجه في السماء طلبًا للقبلة، وتوليتُه شطر المسجد، وإقامتُه للدين حنيفًا.
استعمالها في الآيات
تأتي كلّها في التوجّه: ﴿تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾، ﴿فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ ثلاثًا، ﴿أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا﴾ مرّتين؛ فالتولية والإقامة والتقلّب أفعالُ توجيهٍ للقصد، لا للعضو وحده.
أثرها في السياق
تربط القَولة وجهَ المخاطَب بالاتّجاه المأمور به: تقلّبٌ يُستجاب بقبلةٍ تُرضيه، وتوليةٌ تُحكِم اتّجاه العبادة، وإقامةٌ للدين تثبّت القصد على الفطرة؛ فيصير الوجه ميزانَ التوجّه الظاهر.
عائلات الاستعمال
- تولية الوجه شطر القبلة (4 موضعًا): تقلّب الوجه في السماء وتوليته شطر المسجد الحرام طلبًا وامتثالًا.
- إقامة الوجه للدين (2 موضعًا): توجيه القصد كلّه للدين القيّم حنيفًا على الفطرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وُجُوهَكُمۡ﴾ التي تتوزّع بين الطهارة الحسّيّة والتوجّه، بأنّها مفردةُ مخاطَبٍ محكومةٌ بالتوجّه وحده (تقلّب، تولية، إقامة للدين)؛ وعن ﴿وَجۡهِيَ﴾ بأنّها أمرٌ موجَّهٌ للمخاطَب لا إخبارٌ عن نفس المتكلّم.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة مضافةً إلى ضمير المخاطب المفرد، وكلّ مواضعها في التوجّه لا في العضو المجرّد. ففي القبلة: ﴿قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾؛ التقلّب طلبٌ، والتولية إجابةٌ، وكلاهما توجيهُ القصد والبدن. ويتكرّر الأمر بالتولية: ﴿وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ﴾ في موضعين. وفي الدين: ﴿فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا﴾ و﴿فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ﴾؛ إقامةُ الوجه للدين تثبيتُ القصد كلّه على الاستقامة. فالصيغة محكومةٌ بالتوجّه في مواضعها جميعًا، يدلّ على ذلك اقترانها بأفعال التولية والإقامة والتقلّب والظرف (شطر، لِلدِّين).
قَولات أخرى من جذر وجه
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.