مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجه في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١١٥
﴿ وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٢
﴿ ۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٧٢
﴿ وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة يُوسُف ٩
﴿ ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ وَتَكُونُواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ قَوۡمٗا صَٰلِحِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٩٣
﴿ ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الرَّعد ٢٢
﴿ وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾
سورة الرُّوم ٣٨
﴿ فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٩
﴿ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٢٧
﴿ وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ﴾
سورة اللَّيل ٢٠
﴿ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجه»
مدلول قولة «وجه» في القرءان: وَجۡهُ المفردة المضافة إلى اسمٍ ظاهر: الجهة المقبلة المقصودة من المضاف إليه؛ فإذا أُضيفت إلى الله فهي الذات المقصودة بالعبادة التي تبقى ويُبتغى رضاها، وإذا أُضيفت إلى النهار فهي أوّله المقبل، وإذا أُضيفت إلى أبٍ فهي موضع إقباله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجۡهُ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر وجه يجعل الجهةَ المقبلة ظاهرةً يُقصَد إليها، وهذه الصيغة مفردةً مضافةً إلى اسمٍ ظاهر تعيّن جهةَ المقصود: وجه الله الذي يُبتغى ويبقى، ووجه النهار جهتَه المقبلة، ووجه الأب موضعَ إقباله.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافةً إلى الله في مقام البقاء والقصد: ﴿فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ﴾، ﴿ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِ﴾، ﴿يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ﴾؛ وإلى غيره حسّيًّا: ﴿وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ﴾ أوّلَه، و﴿وَجۡهُ أَبِيكُمۡ﴾ موضعَ إقباله.
أثرها في السياق
تنقل القَولة القصدَ من الأعراض إلى المقصود نفسه: ما يُنفَق ويُصبَر عليه يُبتغى به وجه الله لا عوضٌ دنيويّ؛ وحين يهلك كلّ شيء يبقى وجه الربّ ذو الجلال، فيتعيّن المقصود الباقي.
عائلات الاستعمال
- وجه الله المقصود الباقي (7 موضعًا): الذات المقصودة بالعبادة التي يُبتغى وجهها وتبقى حين يهلك كلّ شيء.
- الوجه جهةً حسّيّة (3 موضعًا): وجه النهار أوّله، ووجه الأب موضع إقباله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَجۡهَهُۥ﴾ المضافة إلى ضميرٍ في مقام الإسلام والإرادة، وعن ﴿وَجۡهَكَ﴾ في إقامة الوجه للدين؛ فهذه مضافةٌ إلى اسمٍ ظاهر تعيّن جهةَ المقصود المسمّى: وجه الله الباقي، أو وجه النهار، أو وجه الأب.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة مفردةً مضافةً إلى اسمٍ ظاهر، فتعيّن جهةَ المقصود من المضاف إليه. إضافتها إلى الله هي الغالب، وفيها تكون الذاتَ المقصودة بالقصد والعبادة: ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِ﴾، ﴿وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِ﴾، ﴿يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾، ﴿ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ﴾، ﴿إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾؛ وفي مقام البقاء: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾، فالوجه هنا الباقي المقصود لا عضوٌ ولا حدّ. وتأتي مضافةً إلى غير الله في المعنى الحسّيّ الظاهر: ﴿وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ﴾ أوّلَه المقبل في مقابل آخره، و﴿يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ أَبِيكُمۡ﴾ و﴿فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي﴾ موضعَ الإقبال والعضو. فالجامع في الصيغة أنّها جهةُ المقصود المقبلة؛ ويفرّق السياقُ المتّصل بين كونها الذاتَ المقصودة بالعبادة (مع الله) وكونها الجهةَ الحسّيّة المقبلة (مع النهار والأب) دون تشبيهٍ ولا تحميل.
قَولات أخرى من جذر وجه
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.