مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وجوههم في القرءان
المواضع (17)
سورة آل عِمران ١٠٦
﴿ يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٠٧
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٥٠
﴿ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾
باقي المواضع (14)
سورة يُونس ٢٦
﴿ ۞ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة يُونس ٢٧
﴿ وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٥٠
﴿ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ ﴾
سورة الإسرَاء ٩٧
﴿ وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٣٩
﴿ لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ١٠٤
﴿ تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٣٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ﴾
سورة النَّمل ٩٠
﴿ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٦٦
﴿ يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا ٱللَّهَ وَأَطَعۡنَا ٱلرَّسُولَا۠ ﴾
سورة الزُّمَر ٦٠
﴿ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾
سورة مُحمد ٢٧
﴿ فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ﴾
سورة الفَتح ٢٩
﴿ مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا ﴾
سورة القَمَر ٤٨
﴿ يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ﴾
سورة المُطَففين ٢٤
﴿ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وجوههم»
مدلول قولة «وجوههم» في القرءان: وُجُوهُهُم المضافة إلى ضمير الغائبين: وجوه طائفةٍ معيّنة معهودة، تكون محلَّ وقوع الفعل عليهم جزاءً (ضربٌ، تغشية، سحبٌ على الوجوه، اسودادٌ) أو محلَّ انطباع سيماهم وحالهم (سيماهم من أثر السجود، نضرة النعيم).
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وُجُوهُهُم» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر وجه يجعل الحال ظاهرًا على أبرز ما في الكيان، وهذه الصيغة مضافةً إلى ضمير جماعةٍ معهودة تعيّن وجوهَ طائفةٍ بأعيانهم، فتجعل الوجه محلَّ وقوع الجزاء عليهم أو محلَّ ظهور سيماهم.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافةً معيِّنةً لطائفةٍ بأعيانها، والغالب فيها الجزاء على المعصية: ﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾، ﴿تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ﴾، ﴿يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ﴾، ﴿ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ﴾؛ وتأتي للمؤمنين انطباعًا حسنًا: ﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الوجهَ المعيَّن محلَّ المصير الواقع: على الوجه يقع العذاب أو يُسحَب صاحبُه، وعلى الوجه تنطبع علامةُ الإيمان؛ فيُعرَف القومُ بما يظهر على وجوههم لا بدعاويهم.
عائلات الاستعمال
- الوجه محلَّ الجزاء (11 موضعًا): الوجه المعيَّن يقع عليه الضرب والتغشية والسحب والكبّ في النار.
- اللون والسيماء على الوجه (6 موضعًا): اسودادُ الوجه واسوداده عنوانُ الفريق، وأثرُ السجود ونضرة النعيم سيماءُ المؤمنين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن النكرة ﴿وُجُوهٞ﴾ التي تُقسّم جنسًا عامًّا، وعن المعرّفة ﴿ٱلۡوُجُوهُ﴾ المستغرِقة، بأنّها مضافةٌ تعيّن طائفةً بضميرها؛ والوجه فيها العضوُ المعيَّن محلَّ الجزاء والسيماء، لا الذاتُ المقصودة كما في ﴿وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة مضافةً إلى ضمير جماعةٍ معهودة، فتعيّن وجوهَ طائفةٍ بأعيانهم. والوجه فيها هو العضو الظاهر الذي يقع عليه الجزاء أو تنطبع عليه السيماء. في جزاء الكفّار يتكرّر إيقاعُ الفعل على الوجه: ﴿يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ﴾، ﴿وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ﴾، ﴿تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ﴾، ﴿يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ﴾، ﴿فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ﴾؛ فالوجه أوّلُ ما يُساق إليه العذاب. ويظهر عليه أثرُ الحال لونًا: ﴿ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ﴾ و﴿ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ﴾ و﴿وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌ﴾؛ فاللون البادي على الوجه عنوانُ الفريق. وفي المؤمنين تنطبع السيماء حسنًا: ﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ﴾ و﴿تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِهِمۡ نَضۡرَةَ ٱلنَّعِيمِ﴾. فمدلول الصيغة في كلّ مواضعها العضوُ المضاف الذي يُقرأ عليه المصير، إضافةً تعيّن أصحابه ولا تتركهم جنسًا عامًّا.
قَولات أخرى من جذر وجه
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.