قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجوهكم في القرءان

6 مواضعالجذر: وجه

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ١٤٤

﴿ قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٥٠

﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٧٧

﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة المَائدة ٦

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٩

﴿ قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٧

﴿ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجوهكم»

مدلول قولة «وجوهكم» في القرءان: وُجُوهَكُمۡ المضافة إلى ضمير المخاطبين: وجوه المؤمنين في خطاب التشريع؛ تَرِد عضوًا حسّيًّا يُغسَل في الطهارة، وتَرِد جهةَ توجّهٍ تُولَّى شطر القبلة وتُقام عند المسجد إخلاصًا لله، وتَرِد محلًّا يُساء إليه في الوعيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وُجُوهَكُمۡ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر وجه يجمع العضوَ الظاهر وجهةَ القصد، وهذه الصيغة مضافةً إلى ضمير المخاطبين تأتي في خطاب التشريع والأمر: تُغسَل في الطهارة عضوًا، وتُولَّى شطرَ المسجد توجّهًا، وتُقام عند كلّ مسجدٍ إخلاصًا.

استعمالها في الآيات

تأتي في الخطاب التشريعيّ على وجهين: حسّيٌّ في الطهارة ﴿فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ﴾، وتوجّهيٌّ في القبلة والإخلاص ﴿فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ﴾، ﴿أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ﴾، ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ﴾؛ والسياق هو الذي يعيّن أيّ الوجهين.

أثرها في السياق

تربط القَولة الوجهَ بفعل المخاطَب: غسلًا في التطهّر، وتوليةً في القبلة، وإقامةً في الإخلاص؛ فيصير الوجه أداةَ امتثالٍ ظاهرة يُترجَم بها الانقياد إلى عملٍ مرئيّ.

عائلات الاستعمال

  • الوجه عضوًا في الطهارة (2 موضعًا): الوجه يُغسَل ويُمسَح في طهارة الصلاة.
  • الوجه جهةَ توجّهٍ وإخلاص (3 موضعًا): تُولَّى الوجوه شطر القبلة وتُقام عند المسجد إخلاصًا للدين.
  • الوجه محلَّ الإساءة (1 موضعًا): وعيدٌ بإساءة وجوههم عند مجيء وعد الآخرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وُجُوهُهُم﴾ المضافة للغائبين في مقام الجزاء والسيماء، بأنّها خطابٌ تشريعيٌّ للمؤمنين في الطهارة والقبلة والإخلاص؛ ويميّزها عن صيغة التوجّه المفردة ﴿وَجۡهَكَ﴾ أنّها جماعةٌ في فعلٍ مأمورٍ به.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة مضافةً إلى ضمير المخاطبين في سياق الأمر والتشريع، فتجمع وجهَي الجذر في كلمةٍ واحدة بحسب السياق المتّصل. ففي الطهارة هي العضو الحسّيّ المغسول: ﴿إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾؛ عطفُها على الأيدي والرؤوس يقطع أنّها العضو. وفي القبلة هي جهةُ التوجّه: ﴿وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ﴾؛ فالتولية إدارةُ القصد والبدن نحو المسجد، ومثلها ﴿لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ﴾. وفي الإخلاص ترتقي إلى توجيه الدين كلّه: ﴿وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾. وتأتي محلًّا للإساءة في الوعيد: ﴿لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ﴾. فالصيغة لا تُحمَل على معنًى واحد، بل يميّزها السياق المتّصل بين العضو المغسول وجهةِ القصد المولّاة.

قَولات أخرى من جذر وجه

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.