قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجهه في القرءان

3 مواضعالجذر: وجه

المواضع (3)

سورة يُوسُف ٩٦

﴿ فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الحج ١١

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ ﴾

سورة المُلك ٢٢

﴿ أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجهه»

مدلول قولة «وجهه» في القرءان: وَجۡهِهِۦ المجرورة المضافة إلى ضمير الغائب: الوجه عضوًا حسّيًّا يقع عليه الفعل أو يُمشى عليه؛ يُلقى عليه القميص فيرتدّ بصيرًا، ويُنقلب عليه عند مسّ الفتنة، ويُمشى عليه مُكبًّا في مقابل المشي سويًّا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجۡهِهِۦ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر وجه يجعل الوجهَ سطحَ الإقبال والمشي والوقوع، وهذه الصيغة مجرورةً بإضافةٍ إلى ضمير الغائب تأتي عضوًا حسّيًّا: يُلقى عليه القميص فيرتدّ بصيرًا، أو يُمشى عليه مُكبًّا، أو يُنقَلب عليه عند الفتنة.

استعمالها في الآيات

تأتي مجرورةً عضوًا حسّيًّا: ﴿أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗا﴾، ﴿ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ﴾ عند الفتنة، ﴿يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ﴾ في مقابل المشي سويًّا؛ ففي كلّها الوجه محلُّ وقوعٍ أو مشيٍ، لا قصدٌ ولا ذات.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الوجهَ مقياسَ الحال الظاهر: عليه يقع شفاءُ البصر بإلقاء القميص، وعليه ينقلب المتذبذب عند الفتنة خاسرًا، وعليه يمشي المنكوس في مقابل السويّ المهتدي.

عائلات الاستعمال

  • الوجه محلَّ الوقوع والمشي (3 موضعًا): عضوٌ يُلقى عليه القميص ويُمشى عليه مُكبًّا ويُنقلب عليه عند الفتنة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَجۡهَهُۥ﴾ المنصوبة (إسلام الوجه وإرادة وجه الله)، بأنّها مجرورةٌ تأتي بعد حرف جرٍّ (على) عضوًا حسّيًّا يُلقى عليه أو يُمشى عليه أو يُنقلب عليه؛ فلا تحتمل القصد ولا الذات المقصودة.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة مجرورةً بإضافةٍ إلى ضمير الغائب، والوجه فيها العضو الحسّيّ الذي يقع عليه الفعل. ففي يوسف: ﴿فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗا﴾؛ الوجه محلُّ إلقاء القميص ومحلُّ ارتداد البصر. وفي الحجّ: ﴿وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَ﴾؛ الانقلاب على الوجه هيئةُ الارتداد الحسّيّة المعبِّرة عن الخسران. وفي الملك: ﴿أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾؛ المشي على الوجه مكبًّا مقابلَ المشي سويًّا، فالوجه محلُّ الهيئة المنكوسة. فمدلول الصيغة في مواضعها كلّها العضوُ الظاهر محلَّ الوقوع والمشي، يميّزها عن ﴿وَجۡهَهُۥ﴾ المنصوبة التي تحمل إسلام القصد وإرادة وجه الله.

قَولات أخرى من جذر وجه

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.