مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يوجهه في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٧٦
﴿ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ هَلۡ يَسۡتَوِي هُوَ وَمَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يوجهه»
مدلول قولة «يوجهه» في القرءان: يُوَجِّههُّ فعلًا مضارعًا متعدّيًا: صرفُ المولى عبدَه الأبكمَ العاجزَ إلى أيّ جهةٍ يشاء؛ توجيهٌ لمفعولٍ لا يقدر على شيء، يُختَم بأنّه لا يأتي بخيرٍ حيثما وُجِّه، في مثَلٍ يضربه الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُوَجِّههُّ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر وجه يجعل التوجيهَ صرفًا للمتوجَّه إلى جهةٍ، وهذه الصيغة فعلًا مضارعًا متعدّيًا لمفعولٍ غائب تصوّر المولى يصرِف عبدَه الأبكمَ أينما شاء، فلا يأتي بخير.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في المثَل: ﴿أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ﴾؛ الفعل مسنَدٌ للمولى، والمفعول العبدُ الأبكمُ الكلُّ على مولاه، فالتوجيه صرفُ العاجز لا توجّهُ القاصد.
أثرها في السياق
تُبرز القَولة عجزَ المُوجَّه: مهما صُرِف وحيثما وُجِّه لا يأتي بخير؛ فيُقابَل بمن يأمر بالعدل وهو على صراطٍ مستقيم، فيظهر الفرق بين من يُوجَّه عاجزًا ومن يتوجّه قادرًا هاديًا.
عائلات الاستعمال
- توجيه العاجز (1 موضعًا): المولى يصرِف عبدَه الأبكم حيثما شاء فلا يأتي بخير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَجَّهۡتُ﴾ بأنّ الفاعل فيها المولى لا المتكلّم المؤمن، والمفعول عبدٌ أبكمُ عاجز لا الوجه القاصد؛ فهي تصريفُ عاجزٍ لا توجّهُ مختار.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة فعلًا مضارعًا متعدّيًا لمفعولٍ غائب في موضعٍ واحد، ضمن مثَلٍ: ﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ أَيۡنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأۡتِ بِخَيۡرٍ﴾. والفعل (يوجّهه) صرفُ المولى عبدَه إلى الجهة؛ فالفاعل المولى والمفعول العبد الأبكم العاجز. فالتوجيه هنا فعلٌ يقع على المتوجَّه لا توجّهٌ يصدر عنه، يلازمه العجزُ عن الإتيان بخير حيثما وُجِّه. ويُقابَل هذا في الآية بـ﴿مَن يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾؛ فبين من يُوجَّه عاجزًا ومن يقوم بالعدل على استقامةٍ فرقٌ ظاهر. وتقابل هذه الصيغةُ المتعدّيةُ للغائب الفعلَ ﴿وَجَّهۡتُ﴾ المتعدّيَ للمتكلّم: ذاك توجيهٌ ذاتيٌّ قاصدٌ إلى الفاطر، وهذا تصريفٌ لعاجزٍ لا يأتي بخير.
قَولات أخرى من جذر وجه
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.