قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجهت في القرءان

1 موضعالجذر: وجه

الشاهد

سورة الأنعَام ٧٩

﴿ إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجهت»

مدلول قولة «وجهت» في القرءان: وَجَّهۡتُ فعلًا ماضيًا للمتكلّم: إعلانُ المتكلّم أنّه صرَف وجهه وقصدَه كلّه إلى الله الفاطر؛ فعلٌ يدلّ على إحداث التوجّه وقصده عن إرادةٍ، مقرونٌ بالحنيفيّة والبراءة من الشرك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَّهۡتُ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر وجه يجعل التوجّه فعلًا منصرفًا إلى مقصود، وهذه الصيغة فعلًا متعدّيًا للمتكلّم تُسند توجيهَ الوجه إلى المتكلّم نفسه: وجّهتُ وجهي للذي فطر السماوات والأرض.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد على لسان إبراهيم: ﴿إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗا﴾؛ الفعل مسنَدٌ للمتكلّم، ومفعولُه وجهُه، والجهةُ هي الفاطر، فهو فعلُ التوجّه القصديّ.

أثرها في السياق

تجعل القَولة التوجّهَ فعلًا معلَنًا حادثًا: لا حالًا قائمةً بل قصدًا أحدثه المتكلّم، فأكّد بالفعل (وجّهتُ) وبالحنيفيّة وبنفي الشرك أنّ توجّهه إلى الفاطر وحده.

عائلات الاستعمال

  • توجيه الوجه إلى الفاطر (1 موضعًا): المتكلّم يُحدِث صرفَ قصده كلّه إلى الله الفاطر حنيفًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن الاسم ﴿وَجۡهِيَ﴾ بأنّها الفعلُ المُحدِث للتوجّه (وجّهتُ)، وعن ﴿يُوَجِّههُّ﴾ بأنّ الفاعل فيها المتكلّم المؤمن والجهة الفاطر، لا مولًى يصرّف عبدًا أبكم.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة فعلًا ماضيًا متعدّيًا مسنَدًا إلى المتكلّم في موضعٍ واحد: ﴿إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾. والفعل (وجّهتُ) يدلّ على إحداث التوجّه وقصده عن إرادةٍ، ومفعولُه ﴿وَجۡهِيَ﴾، والجهةُ ﴿لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾. فالتوجّه هنا صرفُ القصد كلّه إلى الفاطر، مؤكَّدًا بالحنيفيّة وبالبراءة من الشرك. وهي تلتقي بالصيغة الاسميّة ﴿وَجۡهِيَ﴾ في المعنى، وتزيد عليها بأنّها الفعل المُحدِث للتوجّه؛ فيقابل هذا الفعلُ المتعدّي للمتكلّم الفعلَ المتعدّيَ للغائب ﴿يُوَجِّههُّ﴾ في المثَل، إذ ذاك توجيهٌ لمولًى أبكمَ لا يأتي بخير، وهذا توجيهُ المؤمن قصدَه إلى الفاطر.

قَولات أخرى من جذر وجه

و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.