مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لوجه في القرءان
الشاهد
سورة الإنسَان ٩
﴿ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لوجه»
مدلول قولة «لوجه» في القرءان: لِوَجۡهِ المجرورة بلام التعليل: تعليلُ العمل بقصد وجه الله وحده؛ الإطعام لوجه الله أي لذاته المقصودة خالصًا، يُقطَع معه انتظارُ الجزاء والشكور من المُطعَمين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِوَجۡهِ» وجذرها «وجه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر وجه يعيّن الجهةَ المقصودة بالعمل، وهذه الصيغة مجرورةً باللام تعلّل الإطعامَ بقصد وجه الله وحده: لا انتظارَ جزاءٍ ولا شكور.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في تعليل الإطعام: ﴿إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا﴾؛ اللام للتعليل، فوجه الله هو الباعث على العمل والغاية المقصودة منه.
أثرها في السياق
تُخلِص القَولة العملَ من العوض: ما دام الإطعام لوجه الله فلا مكان لطلب جزاءٍ ولا شكور؛ فيتحدّد المقصود في الذات الإلهيّة وحدها، ويُنفى ما سواها بالحصر التالي.
عائلات الاستعمال
- الإطعام لوجه الله (1 موضعًا): تعليل العمل بقصد وجه الله خالصًا بلا انتظار جزاءٍ ولا شكور.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾ المنصوبة مفعولًا للإرادة، وعن ﴿وَجۡهِ ٱللَّهِ﴾ بعد (ابتغاء)، بأنّها مجرورةٌ بلام التعليل تجعل وجه الله باعثَ العمل وغايتَه المقطوعةَ عن العوض.
تحليل أعمق
تأتي الصيغة مجرورةً بلام التعليل في موضعٍ واحد: ﴿إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا﴾. واللام للغاية والتعليل: العمل معلَّلٌ بوجه الله. ووجه الله هنا الذات المقصودة بالعبادة لا عضوٌ ولا حدّ؛ يدلّ عليه نفيُ إرادة الجزاء والشكور بعده، فالقصد منصرفٌ إلى المقصود الإلهيّ وحده. وهي تلتقي مع ﴿ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِ﴾ و﴿يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ﴾ في كون وجه الله غايةَ العمل، وتنفرد بأداة اللام التي تعلّل وتُخلِص. فمدلول الصيغة تعليلُ العمل بالقصد الخالص إلى الله، يُقطَع معه طلبُ العوض من الخلق بالحصر ﴿إِنَّمَا﴾ والنفي ﴿لَا نُرِيدُ﴾.
قَولات أخرى من جذر وجه
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.