قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱنتصر في القرءان

1 موضعالجذر: نصر

الشاهد

سورة الشُّوري ٤١

﴿ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱنتصر»

مدلول قولة «ٱنتصر» في القرءان: انتصارُ المظلوم بنفسه بعد وقوع الظلم عليه، أي ردُّه غلبتَه بحقٍّ، فلا يكون عليه سبيلٌ من لومٍ أو عقوبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنتَصَرَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماضي المفرد من الانتصار ﴿ٱنتَصَرَ﴾ يصف مَن ردّ غلبتَه بنفسه بعد ظُلمه؛ فعنصر الجذر يظهر في مسلك ردّ المظلوم حقّه بلا طرفٍ ثانٍ، رافعًا عنه السبيل.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا مفردًا مقيَّدًا بعد الظلم ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ﴾.

أثرها في السياق

يجعل انتصار المظلوم بعد ظلمه مباحًا رافعًا للسبيل عنه، فيُقرّر مشروعيّة ردّ المظلوم غلبتَه بنفسه.

عائلات الاستعمال

  • انتصار المظلوم بعد ظلمه (1 موضعًا): ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ﴾

ما يميّزها عن أخواتها

الماضي المفرد من الانتصار المقيَّد بعد الظلم، يفارق وَٱنتَصَرُواْ الجمع وفَٱنتَصِرۡ الأمر، باختصاصه بانتصار المظلوم المفرد الرافع للسبيل عنه.

تحليل أعمق

يختصّ هذا الموضع بانتصار المظلوم المفرد بعد وقوع الظلم ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ﴾، فجعل ردَّه غلبتَه رافعًا للسبيل عنه. فالانتصار هنا استرجاعُ المظلوم حقّه بنفسه بلا طرفٍ ثانٍ، تمييزًا لمسلك الانتصار عن النُّصرة بناصرٍ خارجيّ، مع جعل السبيل على البادئ بالظلم.

قَولات أخرى من جذر نصر

و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر