مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمنتصرين في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٨١
﴿ فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمنتصرين»
مدلول قولة «ٱلمنتصرين» في القرءان: نفيُ كون الهالك المخسوف به من المنتصرين، أي من القادرين على ردّ الغلبة عن أنفسهم، فلا فئةٌ تنصره ولا هو منهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُنتَصِرِينَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل الجمع المعرَّف من الانتصار ﴿ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾ يُنفى عن المخسوف به؛ فعنصر الجذر يظهر بنفي قدرة الهالك على ردّ الغلبة بنفسه.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا مقرونًا بنفي الفئة الناصرة ﴿فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
يقطع على الهالك المسلكين معًا: لا ناصرَ من غيره، ولا هو في عداد القادرين على الانتصار لأنفسهم.
عائلات الاستعمال
- نفي انتصار المخسوف به (1 موضعًا): ﴿وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
الجمع المعرَّف من الانتصار المنفيّ، يفارق مُنتَصِرًا المفرد (في الموضع نفسه نظيرًا) و﴿مُنتَصِرِينَ﴾ المنكَّر، باختصاصه بنفي انتماء المخسوف به إلى صنف المنتصرين.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بنفي الانتصار الذاتيّ عن المخسوف به جمعًا معرَّفًا ﴿وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ﴾، عقب نفي الفئة الناصرة ﴿مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾. فالجمع المعرَّف هنا يَنفي انتماءه إلى صنف القادرين على ردّ الغلبة عن أنفسهم، مقرونًا بنفي الناصر الخارجيّ، تجلية لخذلانه التامّ.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.