مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنصرين في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٥٠
﴿ بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنصرين»
مدلول قولة «ٱلنصرين» في القرءان: كونُ الله خيرَ القائمين بالنُّصرة، مقرونًا بكونه المَوۡلى، فلا ناصرَ يفوقه في دفع الخذلان وقيام الغلبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّٰصِرِينَ» وجذرها «نصر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل الجمع المعرَّف ﴿ٱلنَّٰصِرِينَ﴾ يُثبَت لله خيريّةً في النُّصرة؛ فعنصر الجذر يبلغ غايتَه في كون الله خيرَ مَن يقوم ناصرًا.
استعمالها في الآيات
يرد معرَّفًا في معرض التفضيل ﴿بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الله غايةَ النُّصرة، فمن طلب نصرًا فلا يفوق نصرَ الله، ومن انقطع عنه نصرُه لم ينفعه نصرُ غيره.
عائلات الاستعمال
- الله خير الناصرين (1 موضعًا): ﴿وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ﴾
ما يميّزها عن أخواتها
اسم الفاعل الجمع المعرَّف في التفضيل (خير الناصرين)، يفارق المنكَّر ﴿نَّٰصِرِينَ﴾ (النفي عن الهالكين)، فهذا إثباتٌ للأكمل وذاك نفيٌ عن العاجزين.
تحليل أعمق
يختصّ هذا الموضع بإثبات خيريّة الله في النُّصرة مقرونةً بالمَوۡلَويّة ﴿بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ﴾، فجاء المعرَّف في موضع التفضيل لا في موضع النفي كأخواته ﴿نَّٰصِرِينَ﴾. والاقتران بالمَوۡلى يكشف أنّ خيريّة النصر فرعُ كمال الولاية.
قَولات أخرى من جذر نصر
و56 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.